السيد ابن طاووس
220
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وكذلك النصّ الصريح في سؤال المؤمن في القبر عن ولاية عليّ عليه السّلام ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ، إنّ أوّل ما يسأل عنه العبد بعد موته شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، وأنّك وليّ المؤمنين بما جعله اللّه وجعلته « 1 » . فعمومات الأدلّة مع الفراغ من إيمان خديجة - وأنّها من سيدات نساء العالمين - يدلّ على أنّها بايعت إمام زمانها وأقرّت بالأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام . وإسباغ الوضوء على المكاره ، واليدين والوجه والذراعين ، ومسح الرأس ، ومسح الرجلين إلى الكعبين يدلّ عليه قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ « 2 » . وقد انعقد على هذا الوضوء إجماع الإماميّة تبعا لأئمّة أهل البيت عليهم السّلام . انظر المقنع ( 9 ) والمقنعة ( 44 ) والانتصار ( 20 ، 21 ) والناصريّات ( 221 / المسألة 31 ) والنهاية ( 14 ) والمبسوط ( ج 1 ؛ 22 ) والخلاف ( ج 1 ؛ 89 ) والمراسم ( 37 ) والكافي لأبي الصلاح الحلبي ( 132 ) والسرائر ( ج 1 ؛ 102 ) وشرائع الإسلام ( ج 1 ؛ 51 ) والمعتبر ( ج 1 ؛ 146 ) وإرشاد الأذهان 1 ؛ 223 ، والمختلف ( ج 1 ؛ 293 ) ومنتهى المطلب ( ج 2 ؛ 60 ) وتذكرة الفقهاء ( ج 1 ؛ 168 ) والدروس ( ج 1 ؛ 92 ) والمهذّب البارع ( ج 1 ؛ 132 ) والمسالك ( ج 1 ؛ 111 ) . وغيرها من كتب فقه الإماميّة . ولذلك ذهب إليه عبد اللّه بن عباس . انظر معاني القرآن للأخفش ( 465 ) وتفسير الطبريّ ( ج 10 ؛ 58 ) وأحكام القرآن لابن العربي ( ج 2 ؛ 577 ) وحجّة القراءات ( 223 ) والمحلّى ( ج 2 ؛ 56 ) والمبسوط للسرخسي ( ج 1 ؛ 8 ) ومعالم التنزيل للبغويّ ( ج 2 ؛ 217 ) وتفسير الرازيّ ( ج 11 ؛ 161 ) والمغني لابن قدامة ( ج 1 ؛ 150 ) وفتح الباري
--> ( 1 ) . ينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 111 ) ( 2 ) . المائدة ؛ 6