السيد ابن طاووس

206

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

قال : تسكنين أنت بيتا من البيوت ، إنّما « 1 » هو بيتي يا عائشة « 2 » ، ليس لك فيه من الحقّ إلّا ما لغيرك ، فقرّي في بيتك ولا تبرّجي تبرّج الجاهليّة الأولى ، وتقاتلي « 3 » مولاك ووليّك ظالمة شاقّة « 4 » ، وإنّك لفاعلة . فبلغ ذلك من قوله « 5 » عمر ، فقال لابنته حفصة : مري عائشة لا تفاتحه في ذكر عليّ عليه السّلام ولا ترادّه « 6 » ؛ فإنّه قد اشتهر « 7 » فيه في حياته وعند موته ، إنّما البيت بيتك لا ينازعك فيه أحد ، فإذا قضت المرأة عدّتها من زوجها كانت أولى ببيتها ؛ تسلك في « 8 » أيّ المسالك شاءت .

--> ( 1 ) . في « ج » : إنّما هي هو في « ه » « و » : أينما هي هو ( 2 ) . ( يا عائشة ) ساقطة من « ه » ( 3 ) . في « ج » « و » : وتقابلي ( 4 ) . في « د » « و » : مشاقّة ( 5 ) . قوله ( من قوله ) ساقط من « د » ( 6 ) . في « أ » : ولا تؤاذه . في « ب » : ولا تؤذه . في « ه » : لا ترادّه ، بسقوط الواو ( 7 ) . في « أ » : استهتر . والمثبت عن « هامش أ » وباقي النسخ ( 8 ) . في « ج » : تسلك إلى المسالك شاءت . في « ب » : يسلك أيّ النساء لك شاءت . وهو مصحّف ( أي المسالك شاءت ) في « ه » « و » : تسلك إلى أيّ المسالك شاءت