السيد ابن طاووس

203

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

الطّرفة الثلاثون في وصيّة النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام بتكفينه وموضع ضريحه ، وصفة صلاته وصلاة فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام بواضح القول وصريحه وعنه ، عن أبيه ، قال : كان فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أن يدفن في بيته الّذي قبض فيه ، ويكفّن بثلاثة أثواب ؛ أحدها « 1 » يمان ، ولا يدخل قبره غير عليّ عليه السّلام . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ « 2 » ، كن أنت وابنتي فاطمة والحسن والحسين ، وكبّروا خمسا وسبعين تكبيرة ، وكبّر خمسا وانصرف ، وذلك بعد أن يؤذن لك في الصلاة - قال عليّ عليه السّلام : بأبي أنت وأمي ، من يأذن « 3 » لي بها « 4 » ؟ قال : جبرئيل مؤذنك « 5 » - قال : ثم من جاءك « 6 » من أهل بيتي ، يصلّون عليّ فوجا فوجا ، ثمّ نساؤهم ، ثمّ الناس بعد ذلك . قال عليه السّلام : ففعلت .

--> ( 1 ) . في « ب » : أحدهما ( 2 ) . قوله ( يا عليّ ) ساقط من « د » ( 3 ) . في « هامش أ » « د » : من يؤذن ( 4 ) . قوله ( لي بها ) ساقط من « د » . في « و » : من يأذن لنا . وهي غير واضحة القراءة والنقط في « ه » ، ولعلها : من يأذن غدا ( 5 ) . ساقطة من « ب » . وفي « ج » « ه » « و » : يؤذنك ( 6 ) . في « هامش أ » « د » « ه » « و » : جاء من أهل . أي أنّ الكاف ساقطة منها