السيد ابن طاووس

189

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

الطّرفة السادسة والعشرون في مناجاة النبي صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة وعليّ عليهما السّلام ، ووداعهما « 1 » في الليلة الّتي قبض في نهارها ، وتعريفه بطرف « 2 » من حديث أمّته وأسرارها وعنه ، عن أبيه ، قال : لمّا كانت الليلة الّتي قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله في صبيحتها ، دعا عليّا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وأغلق عليه وعليهم الباب « 3 » ، وقال لفاطمة ، وأدناها منه فناجاها « 4 » من اللّيل طويلا . فلمّا طال ذلك خرج عليّ عليه السّلام ومعه الحسن والحسين عليهما السّلام ، وأقاموا بالباب ، والناس خلف ذلك « 5 » ونساء النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ينظرون « 6 » إلى عليّ عليه السّلام ومعه « 7 » ابناه . فقالت عائشة لعليّ عليه السّلام « 8 » : لأمر ما أخرجك عنه « 9 » رسول اللّه وخلا بابنته دونك في هذه السّاعة ! !

--> ( 1 ) . في « ب » : وأودعها في « ج » : ووداعها ( 2 ) . في « أ » « ب » : بطرفة ( 3 ) . المثبت عن « أ » . وفي باقي النسخ : وأغلق عليه الباب وعليهم ( 4 ) . في « ب » : فناجى ( 5 ) . في « هامش أ » « د » : خلف الباب ( 6 ) . في « أ » « ب » : ينظرن ( 7 ) . كلمة ( معه ) ساقطة من « د » ( 8 ) . عن « أ » « د » ( 9 ) . في « د » « ه » « و » : منه