السيد ابن طاووس
165
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
الطّرفة الثامنة عشر في جواب من سأل عن « 1 » أسرار الوصيّة ، وهل كان فيها ذكر من يخالف على عليّ عليه السّلام ويطلب الأمور الدّنيويّة . قال : وحدّثني عيسى بن المستفاد ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : بأبي أنت وأمّي ألا تذكر ما في الوصيّة ؟ ( قال : ذلك سرّ اللّه وسرّ رسوله . قال : فقلت « 2 » : جعلت فداك ، أكان « 3 » في الوصيّة ) « 4 » ذكر القوم وخلافهم على عليّ « 5 » أمير المؤمنين ؟ قال : نعم ، حرفا حرفا ، و « 6 » شيئا شيئا ، أما سمعت قول اللّه تعالى إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ « 7 » ، واللّه واللّه لقد قال
--> ( 1 ) . في « ب » : من ( 2 ) . في « ج » « ه » « و » : قال عمي فقلت ( 3 ) . في « أ » « د » « ه » : كان ( 4 ) . ساقطة من « ب » ( 5 ) . عن « ب » ( 6 ) . الواو ساقطة من « د » ( 7 ) . يس : 12 . وفي « أ » « ب » كتب آخر الآية المباركة فقط ، أعني قوله وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ