السيد ابن طاووس

162

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

ووفّقك وأعانك ، وغفر ذنبك ورفع ذكرك ، اعلم يا أخي أنّ القوم سيشغلهم عنّي ( ما يريدون من عرض الدّنيا وهم عليه قادرون ، فلا يشغلك عنّي « 1 » ) « 2 » ما يشغلهم ، فإنّما مثلك في الأمّة مثل الكعبة ؛ نصبها اللّه للناس علما ، وإنّما تؤتى - من « 3 » كلّ فجّ عميق ( ونأي سحيق - ولا تأتي ) « 4 » ، وإنّما أنت علم الهدى ، ونور الدّين ، وهو نور اللّه . يا أخي ، والّذي بعثني بالحقّ لقد قدّمت إليهم بالوعيد ، وبعد أن أخبرتهم « 5 » رجلا رجلا بما « 6 » افترض اللّه عليهم « 7 » من حقّك وألزمهم من طاعتك ، وكلّ أجاب وسلّم إليك الأمر ، وإنّي لأعلم خلاف قولهم « 8 » ، فإذا قبضت « 9 » ، وفرغت من جميع ما أوصيتك « 10 » به ، وغيّبتني في قبري ، فالزم بيتك واجمع القرآن على تأليفه ، والفرائض والأحكام على تنزيله ، ثمّ أمض ذلك على عزائمه « 11 » على ما أمرتك به ، وعليك بالصبر على ما ينزل بك وبها حتّى تقدموا عليّ « 12 » .

--> ( 1 ) . ساقطة من « ب » ( 2 ) . ساقطة من « و » ( 3 ) . في « ه » « و » : وإنّما تولى في كلّ ( 4 ) . ساقطة من « د » في « ج » « و » : ونأي سحق في « ه » : ونأي إسحاق ( 5 ) . في « ج » « ه » « و » : أخبرهم ( 6 ) . في « ب » « ج » « ه » « و » : ما ( 7 ) . ساقطة من « أ » « ب » ( 8 ) . في « ب » « ج » « ه » « و » : قوله ( 9 ) . في « هامش أ » : قضيت ( 10 ) . في « ب » : ما وصّيتك في « ج » « ه » « و » : ما أوصيك ( 11 ) . كلمة ( ذلك ) ساقطة من « ه » « و » جملة ( ذلك على عزائمه ) ساقطة من « د » ( 12 ) . ساقطة من « ه »