السيد ابن طاووس

16

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

إيّاكم وبيعات الضلالة ، والشورى للجهالة 419 ألا وإنّ هذا الأمر له أصحاب وآيات ، قد سمّاهم اللّه في كتابه ، وعرفتكم وأبلغت ما أرسلت به إليكم 422 لا ترجعنّ بعدي كفارا مرتدّين متأولين للكتاب على غير معرفة ، وتبتدعون السنّة بالهوى 424 القرآن إمام هدى ، وله قائد ، يهدي إليه ويدعو إليه بالحكمة والموعظة الحسنة ، ولي الأمر بعدي عليّ 425 بيان أنّه يجب أخذ علم القرآن من علي وأهل بيته عليهم السّلام 425 إنّ عليّا هو الوليّ بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله 427 عليّ . . . وارث علمي وحكمتي وسري وعلانيتي وما ورثه النبيون من قبلي ، وأنا وارث ومورث 430 عليّ أخي ووارثي 434 ووزيري 435 وأميني 438 والقائم بأمري 441 والموفي بعهدي على سنّتي 444 أول الناس بي إيمانا 447 وآخرهم عهدا عند الموت 449 وأوّلهم لي لقاء يوم القيامة 452 ألا ومن أم قوما إمامة عمياء - وفي الأمّة من هو أعلم منه - فقد كفر 454 من كانت له عندي عدة فليأت فيها عليّ بن أبي طالب ؛ فإنّه ضامن لذلك كلّه ، حتّى لا يبقى لأحد عليّ تباعة 456