السيد ابن طاووس
144
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
أرى أن لا يفرّق « 1 » بينهما جميعا ، لو قيس بينهما بشعرة ما انقاست ، من أتى بواحدة وترك الأخرى كان جاحدا للأولى ، ولا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا . قالوا : يا رسول اللّه فأبن « 2 » لنا نعرفها ، ولا نمسك عنها فنضلّ ونرتدّ عن الإسلام ، والنّعمة من اللّه ومن رسوله « 3 » علينا ، فقد أنقذنا اللّه بك من الهلكة يا رسول اللّه ، ( وقد بلّغت ونصحت « 4 » وأدّيت ، وكنت بنا رؤوفا رحيما ، شفيقا مشفقا « 5 » ، فما هي « 6 » يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ ) « 7 » قال لهم : كتاب اللّه وأهل بيتي ، فإنّ الكتاب هو القرآن ، وفيه الحجّة والنّور والبرهان ، و « 8 » كلام اللّه جديد غضّ طريّ ، شاهد ومحكّم عادل ، دولة قائد بحلاله « 9 » وحرامه وأحكامه ، بصير به « 10 » ، قاض به « 11 » ، مضموم فيه ، يقوم غدا فيحاجّ به أقواما ، فتزلّ « 12 » أقدامهم عن الصّراط ، فاحفظوني معاشر الأنصار في أهل بيتي ، فإنّ اللطيف الخبير « 13 » أخبرني أنّهما
--> ( 1 ) . في « هامش أ » « ج » « د » « ه » « و » : أن لا أفرّق ( 2 ) . في « هامش أ » « د » : فبيّن لنا في « ه » « و » : فأين لنا تعرّفها ولا تمسك . . . ( 3 ) . في « أ » « ب » : من اللّه ورسوله . والمثبت عن « هامش أ » وباقي النسخ ( 4 ) . في « هامش أ » « د » : وأوضحت ( 5 ) . ساقطة من « د » « ه » « و » ( 6 ) . في « ج » « ه » « و » : فهّم يا رسول اللّه ( 7 ) . ساقطة من « ب » ( 8 ) . الواو عن « هامش أ » « د » ( 9 ) . في « أ » ادخل كلمة ( دولة ) عن نسخة في « ج » : ولد قائد بحلاله في « د » : وقائد وبحلاله في « ه » « و » : ولد قائد وبحلاله . ويبدو أنّ الصحيح ( وله قائد بحلاله ) ( 10 ) . في « هامش أ » « ج » « د » « و » : يصير به ( 11 ) . في « ب » : قابض به ( 12 ) . في « هامش أ » « د » « ه » « و » : فيزل اللّه أقدامهم ( 13 ) . ساقطة من « ب » . وهي في « هامش أ » وباقي النسخ