العلامة المجلسي

65

بحار الأنوار

وأولياءه " ويصنع له " : أي أعماله خالصة لله سبحانه ، في القاموس : صنع إليه معروفا كمنع صنعا بالضم ، وما أحسن صنع الله بالضم وصنيع الله عندك . 13 - المؤمن : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يقدر الخلائق على كنه صفة الله عز وجل ، فكما لا يقدر على كنه صفة الله عز وجل ، فكذلك لا يقدر على كنه صفة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكما لا يقدر على كنه صفة الرسول صلى الله عليه وآله فكذلك لا يقدر على كنه صفة الإمام عليه السلام ، وكما لا يقدر على كنه صفة الإمام عليه السلام كذلك لا يقدر على كنه صفة المؤمن . 14 - ومنه : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقول الله عز وجل : من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي ، وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي ، وما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن ، إني لأحب لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه ، وإنه ليسألني فاعطيه وإنه ليدعوني فأجيبه ، ولو لم يكن في الدنيا إلا عبد مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي ولجعلت له من إيمانه انسا لا يستوحش إلى أحد . 15 - ومنه : عن أبي جعفر عليه السلام قال : لو كانت ذنوب المؤمن مثل رمل عالج ومثل زبد البحر لغفرها الله له فلا تجتروا . بيان : يدل على أنه ليس المراد بالمؤمن المؤمن الكامل ، لعدم اجتماع الايمان الكامل مع هذه الذنوب الكثيرة ، وعدم الاجتراء ، إما لأنه قلما يبقى الايمان مع الاصرار على الذنوب الكثيرة ، أو لان المغفرة وعدم العقوبات لا ينافي حط الدرجات وفوت السعادات . 16 - المؤمن : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يتوفى المؤمن مغفورا له ذنوبه والله جميعا . 17 - ومنه : عنه عليه السلام قال : إن المؤمن إذا دعا الله أجابه ، فشخص بصري نحوه إعجابا ( 1 ) بما قال ، فقال : إن الله واسع لخلقه .

--> ( 1 ) وفى المطبوع " اعجابا بها قال فقال : وهو تصحيف