العلامة المجلسي
370
بحار الأنوار
صلى الله عليه وآله : أصدق الناس لهجة ، وألينهم عريكة ، العريكة الطبيعة ، يقال : فلان لين العريكة ، إذا كان سلسا مطاوعا منقادا قليل الخلاف والنفور . " رصين الوقار " بالراء والصاد المهملتين ، وما في بعض نسخ الكافي بالضاد المعجمة تصحيف أي محكم الوفاء بعهود الله وعهود الخلق ، في القاموس : رصنه أكمله وأرصنه أحكمه ، وقد رصن ككرم وكأمير المحكم الثابت والحفي بحاجة صاحبه " قليل الأذى " إنما ذكر القلة ولم ينف الأذى رأسا ، لان الايذاء قد يكون حسنا بل واجبا كما في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد الكفار وقيل : إنما قال ذلك لأنه يؤذي نفسه ولا يخفى بعده " لا متأفك " كأنه مبالغة في الإفك بمعنى الكذب ، أي لا يكذب كثيرا أو المعنى لا يكذب على الناس وفي بعض النسخ " لا مستأفك " أي لا يكذب على الناس فيكذبوا عليه ، فكأنه طلب منهم الإفك وقيل : المتأفك من لا يبالي أن ينسب إليه الإفك " ولا متهتك " أي ليس قليل الحياء لا يبالي أن يهتك سرته أو لا يهتك ستر الناس ، في القاموس هتك الستر وغيره يهتكه فانهتك وتهتك جذبه فقطعه من موضعه ، أو شق منه جزءا فبدا ما وراءه ، ورجل منهتك ومتهتك ومستهتك لا يبالي أن يهتك ستره . " إن ضحك لم يخرق " أي لا يبالغ فيه حتى ينتهي إلى الخرق والسفه ، بل يقتصر على التبسم كما سيأتي في القاموس الخرق بالضم وبالتحريك ضد الرفق وأن لا يحسن الرجل العمل والتصرف في الأمور والحمق ، وقيل هو من الخرق بمعنى الشق أي لم يشق فاه ولم يفتحه كثيرا . " وإن غضب لم ينزق " في القاموس نزق الفرس كسمع ونصر وضرب نزقا ونزوقا : نزا أو تقدم خفة ووثب وأنزقه ونزقه غيره ، وكفرح وضرب طاش وخف عند الغضب " ضحكه تبسم " في القاموس بسم يبسم بسما وابتسم وتبسم وهو أقل الضحك وأحسنه وفي المصباح بسم بسما من باب ضرب ضحك قليلا من غير صوت وابتسم وتبسم كذلك . " واستفهامه تعلم " أي للتعلم لا لاظهار العلم و " مراجعته " أي معاودته في السؤال