العلامة المجلسي
296
بحار الأنوار
20 أمالي الطوسي : عن المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : كان أبي علي بن الحسين عليهما السلام يقول : أربع من كن فيه كمل إيمانه ، ومحصت عنه ذنوبه ، ولقي ربه وهو عنه راض : من وفى لله بما جعل على نفسه للناس ، وصدق لسانه مع الناس واستحيى من كل قبيح عند الله وعند الناس ، وحسن خلقه مع أهله ( 1 ) . المحاسن : عن أبيه ، عن ابن محبوب مثله ( 2 ) . بيان : في النهاية : أصل المحص : التخليص ، ومنه تمحيص الذنوب أي إزالتها ، " بما جعل على نفسه للناس " أي بالنذر أو العهد أو اليمين كما يومي إليه قوله : " وفى لله " ويحتمل التعميم ، لان الوفاء بالعهد إن لم يكن واجبا فلا ريب في رجحانه ، " وعند الناس " أي إذا لم يكن مستحسنا عند الله ، أو المراد بالناس كملهم ، " مع أهله " التخصيص لأنه أفضل وأهم . 21 - أمالي الطوسي : المفيد عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن الحسن بن جعفر ، عن طاهر بن مدرار ، عن رزين بن أنس ، قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون كامل العقل ، ولا يكون كامل العقل حتى يكون فيه عشر خصال : الخير منه مأمول ، والشر منه مأمون ، يستقل كثير الخير من نفسه ، ويستكثر قليل الخير من غيره ، ويستكثر قليل الشر من نفسه ، ويستقل كثير الشر من غيره . لا يتبرم بطلب الحوائج قبله ، ولا يسأم من طلب العلم عمره ، الذل أحب إليه من العز ، والفقر أحب إليه من الغنا ، حسبه من الدنيا قوت ، والعاشرة وما العاشرة ؟ لا يلقى أحدا إلا قال : هو خير مني وأتقى . إنما الناس رجلان : رجل خير منه وأتقى ، وآخر شر منه وأدنى ، فإذا لقي
--> ( 1 ) أمالي الشيخ ج 1 ص 71 . ( 2 ) المحاسن ص 8 .