العلامة المجلسي

231

بحار الأنوار

44 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير يرفعه فقال : التقى ملكان فقال أحدهما لصاحبه : أين تريد ؟ قال : بعثني ربي أحبس السمك ، فان فلان الملك اشتهى سمكة ، فأمر بي أن أحبسه له ليؤخذ له الذي يشتهي منه ، فأنت أين تريد ؟ قال : بعثني ربي إلى فلان العابد فإنه قد طبخ قدرا وهو صائم ، فأرسلني ربي أكفاؤها . 45 - قصص الأنبياء : بالاسناد ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق عليه السلام قال : إن أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الذين يلونهم ، ثم الأمثل فالأمثل . 46 - أمالي الطوسي : عن الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن أحمد البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام مثله ( 1 ) . 47 - مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السلام : البلاء زين المؤمن ، وكرامة لمن عقل لان في مباشرته ، والصبر عليه ، والثبات عنده ، تصحيح نسبة الايمان . قال النبي صلى الله عليه وآله : نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء ، فالمؤمن من الأمثل فالأمثل ، ومن ذاق طعم البلاء تحت ستر ، حفظ الله له تلذذه أكثر من تلذذه بالنعمة ، ويشتاق إليه إذا فقده ، لان تحت يد البلاء والمحنة أنوار النعمة ، وتحت أنوار النعمة نيران البلاء والمحنة ، وقد ينجو من البلاء كثير ، ويهلك في النعمة كثير . وما أثنى الله تعالى على عبد من عباده من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وآله إلا بعد ابتلائه ، ووفاء حق العبودية فيه ، فكرامات الله في الحقيقة نهايات بداياتها البلاء ومن خرج من سبيكة البلوى ، جعل سراج المؤمنين ، ومؤنس المقربين ، ودليل القاصدين ، ولا خير في عبد شكى من محنة تقدمها آلاف نعمة ، وأتبعها آلاف راحة ، ومن لا يقضي حق الصبر على البلاء ، حرم قضاء الشكر في النعماء ، كذلك

--> ( 1 ) أمالي الشيخ ج 2 ص 273 .