العلامة المجلسي

228

بحار الأنوار

على حالة تعمه وتشتمله ، لان الغنى من أحوال أهل الدنيا ، ولا يتهيأ الجمع بين حب الدنيا ، وحب أهل البيت . 37 - علل الشرائع : عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن البرقي ، عن الجاموراني عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن مؤمنا كان في قلة جبل ، لبعث الله عز وجل إليه من يؤذيه ليأجره على ذلك ( 1 ) . بيان : قلة الجبل بالضم : أعلاه ، والمراد بالبعث : التخلية وعدم الصرف . 38 - علل الشرائع : عن حمزة بن محمد العلوي ، عن أحمد بن محمد الكوفي ، عن عبيد الله بن حمدون ، عن الحسين بن نصير ، عن خالد بن حصين ، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما زلت أنا ومن كان قبلي من النبيين والمؤمنين ، مبتلين بمن يؤذينا ، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض الله عز وجل له من يؤذيه ، ليأجره على ذلك . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمي ، حتى أن كان عقيل ليصيبه رمد فيقول لا تذروني ( 2 ) حتى تذروا عليا فيذروني وما بي من رمد ( 3 ) . 39 - علل الشرائع : عن أبيه ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الصاعقة لا تصيب المؤمن ، فقال له رجل : فإنا قد رأينا فلانا يصلي في المسجد الحرام فأصابته ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إنه كان يرمي حمام الحرم . وبهذا الاسناد قال : الصاعقة تصيب المؤمن والكافر ، ولا تصيب ذاكرا ( 4 ) .

--> ( 1 ) علل الشرايع ج 1 ص 42 . ( 2 ) يقال : ذر الملح : نثره وفرقه والدواء في العين : بذره . ( 3 ) علل الشرايع ج 1 ص 42 . ( 4 ) علل الشرايع ج 2 ص 147 .