السيد محسن الأمين

551

أعيان الشيعة

نلثم بالعيون والشفاه * وبالخدود الترب والجباه حتى وردنا مغرب الشموس * وموضع التهليل والتقديس نمرغ الخدود بالوجين * ونمسح الدموع باليمين حتى إذا جئنا بترتيب العمل * فرضا ونفلا ودعاء قد حصل ثنى بنا القصد إلى السرداب * للثم ترب الأرض والأعتاب ثم قضينا العمل المرتبا * من كل ما فيه اليه ندبا صلى الاله ما سرى ريح الصبا * على امام في فناه غيبا وقد أقمنا ليلتين واقتضى * مسيرنا منها إلى أبي الرضا حتى إذا ما كان يوم الرابع * بدا لنور الطهر أسنى لامع يلوح للقبة من بعيد * فعندها شرعت في قصيدي قصيدته في حمد البك ومن شعره قصيدة تتجاوز مائة بيت ، نظمها في انتصار حمد البك المحمود على جيوش إبراهيم باشا يرد بعضها في ترجمة حمد البك المحمود في الجزء الثامن والعشرين . حبيب بن عبد الله . ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام . حبيب العبسي والد عائذ بن حبيب . عده الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام . حبيب بن العلاء السجستاني في لسان الميزان : ذكره الطوسي في رجال الشيعة ، وذكر عنه أبو عمرو الكشي انه سمع من جعفر الصادق قصة في الكتاب الذي انزل على موسى فجعله عند هارون ، واستمر عند ذريته إلى أن أضاعه بعضهم ، وساقها مطولة . وآثار الوضع لائحة عليها ، وقد ذكرتها بتمامها في ترجمة يغوث من كتابي الإصابة في تمييز الصحابة . والشيخ الطوسي في رجاله ذكر حبيب بن المعلى السجستاني كما ستعرف ، ولم يذكر حبيب بن العلاء . واحتمال التصحيف بين المعلى والعلاء قريب ، ولكن الكشي ليس في كتابه ذكر لحبيب بن العلاء ولا لهذه القصة التي أشار إليها . وأغرت من ذلك أنه قال في ترجمة يغوث : جاء في ذكره في خبر أظنه مصنوعا ، قرأت في كتاب طبقات الامامية لابن أبي طي اه‍ . لم يزد على ذلك شيئا مع أن قوله ( قرأت ) يدل على أن الكلام ناقص لأنه لم يذكر المقروء الا ان يكون الصواب قرأته والله أعلم . الشيخ حبيب ابن الشيخ علي ابن الشيخ جعفر الجناحي النجفي صاحب كشف الغطاء . توفي سنة 1307 . كان عالما صالحا . ولما توفي رثاه جعفر الحلي بقصيدة في ديوانه من جملتها : لله بدر الجعفريين الذي * أبدى برغم المكرمات غروبا أودى فأبناء الشريعة بعده * شقت له بدل الجيوب قلوبا أدعوك يا غوث الصريخ فلم تجب * ولقد عهدتك للصريخ مجيبا قد كان وجهك يا حبيب ذريعة * بك من غدا يدعو الاله أجيبا وبه تحل عرى المحول فان ابدا * لم يبق وجه سحابة محجوبا ومنها في تعزية أخيه الشيخ عباس : صبرا أبا الهادي وان يك رزؤكم * بسهامه الدين الحنيف أصيبا صوب وصعد مقلتيك مكررا * من عينك التصعيد والتصويبا أفهل ترى وجه امرئ ما غادرت لطمات نائبة عليه ندوبا ان تخلق الأيام جدة عالم * من بيتكم فقد ارتديت قشيبا لك فكرة في العلم ان وجهتها * أبدت بمنة ذي الجلال غيوبا هل كيف تحجب عنكم وأبوكم * كشف الغطاء فبين المحجوبا تزهو المحارب ان تقوم مصليا * بك والمنابر ان تقوم خطيبا وتعد نافلة العطاء فريضة * والعذر في آثارها تعقيبا حبيب بن أبي ثابت قيس ، ويقال : هند بن دينار أبو يحيى الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي . توفي سنة 119 وقيل سنة 122 حكاه في خلاصة تذهيب الكمال . صفته في طبقات ابن سعد : روي لي عن حفص بن غياث : رأيت حبيب بن أبي ثابت رجلا طويلا أعور . أقوال العلماء فيه ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام فقال حبيب بن أبي ثابت . وذكره في أصحاب الحسين عليه السلام فقال حبيب بن أبي ثابت أبو يحيى الأسدي الكوفي تابعي ، وكان فقيه الكوفة أعور ، مات سنة 119 . وذكره في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام فقال : حبيب بن أبي ثابت الأسدي الكوفي تابعي اه‍ . وفي مستدركات الوسائل ظاهر ثقة الاسلام في باب الفرق بين من طلق على غير السنة وغيره أنه عامي . وعن تقريب ابن حجر : حبيب بن أبي ثابت قيس ، ويقال : هند بن دينار الأسدي مولاهم أبو يحيى كوفي ثقة ثقة جليل ، وكان كثير الارسال والتدليس من الثالثة ، مات سنة 119 . وفي ميزان الاعتدال حبيب بن أبي ثابت من ثقات التابعين قال البخاري : سمع ابن عمرو وابن عباس تكلم فيه ابن عون . قلت : وثقه يحيى بن معين وجماعة ، واحتج به كل من أفراد الصحاح بلا تردد وغاية ما قال فيه ابن عون : كان أعور ، وهذا وصف لا جرح ولولا أن الدولابي وغيره ذكره لما ذكرته اه‍ . وفي طبقات ابن سعد : حبيب بن أبي ثابت الأسدي مولى لبني كاهل ، ويكنى أبا يحيى واسم أبي ثابت قيس بن دينار . قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت والحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان ، وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا وهم المشهورون ، وما كان بالكوفة أحد الا يذل لحبيب أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عمر - الواقدي - قالا : مات حبيب بن أبي ثابت سنة 119 . وفي تهذيب التهذيب : قال البخاري عن علي بن المديني له نحو مائتي حديث . وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال ابن معين والنسائي ثقة . وعن ابن معين ثقة حجة قيل له ثبت ؟ قال نعم انما روى حديثين ، قال : أظن يحيى يريد منكرين حديث المستحاضة تصلي وان قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم ، وقال أبو حاتم صدوق ثقة ولم يسمع حديث المستحاضة من عروة . وقال ابن حبان في الثقات : كان مدلسا . وقال العقيلي : غمزه ابن عون . وقال القطان : له