الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )

62

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )

عليّ كان عنده أربعة دراهم فتصدّق بالليل منها درهما و بدرهم نهارا ، و بدرهم سرّا و بدرهم علانية ، كلّ ذلك للّه ، فأنزل اللّه الآية ، فقال عليّ : و اللّه ما تصدّقت إلّا بأربعة دراهم و أسمع اللّه يقول : ( أموالهم ) . فقال رسول اللّه : إنّ الدرهم الواحد من المقلّ أفضل من مائة ألف درهم من الموسر عند اللّه عزّ و جلّ . ابن عباس گفت : آيه « الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ » دربارهء على نازل شده او چهار درهم داشت كه درهمى از آن را شب و درهمى را روز و درهمى را پنهانى و درهمى را آشكارا صدقه داد و همهء اينها براى خدا بود و اين آيه نازل شد . على گفت : به خدا سوگند جز چهار درهم صدقه ندادم و مىبينم خداوند مىفرمايد : « اموالهم مالهايشان را » پيامبر خدا گفت : يك درهم از كسى كه مال اندكى دارد نزد خدا از صد هزار درهم ثروتمند افضل است . 162 - عن عباس قال : لمّا أنزل اللّه تعالى قوله : ( للفقراء الذين أحصروا في سبيل اللّه ) [ 273 / البقرة : 2 ] بعث عبد الرحمان بن عوف بدنانير كثيرة إلى أصحاب الصفة ، و بعث عليّ بن ابى طالب في جوف الليل بوسق من تمر ؛ فكان أحبّ الصدقتين إلى اللّه عزّ و جلّ صدقة عليّ بن ابى طالب فأنزل اللّه فيهما : ( الذين ينفقون أموالهم ) الآية ، يعني بالنهار علانية صدقة عبد الرحمان بن عوف و بالليل سرّا صدقة عليّ بن أبي طالب . ابن عباس گفت : چون آيه « لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا - براى فقرايى كه در تنگنا قرار گرفته‌اند . . . » نازل شد ، عبد الرحمان بن عوف دينارهاى بسيارى را به اصحاب صفّه فرستاد و علىّ بن ابى طالب ( ع ) در دل شب مقدارى خرما فرستاد ، محبوبترين اين دو صدقه نزد خداوند صدقهء علىّ بن ابى طالب ( ع ) بود ، پس خداوند دربارهء اين دو نفر اين آيه را نازل كرد : « الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ » منظور از روز و آشكار صدقهء عبد الرحمان بن عوف و منظور از شب و پنهانى صدقهء علىّ بن ابى طالب ( ع ) بود . 163 - عن ابن عباس فى قوله تعالى : ( الذين ينفقون أموالهم بالليل و النهار سرّا و علانية ) نزلت في عليّ خاصّة في أربعة دنانير كانت له تصدّق بعضها نهارا و