الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )

55

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )

است ، ابو بكر پيامبر را دنبال كرد و قريش در آن شب به على نگاه مىكرد و او را مى زد ، چون صبح شد ناگهان على را ديدند و گفتند : محمد كجاست ؟ گفت : علمى به او ندارم . گفتند : اينكه از درد به خود مىپيچيدى براى ما غريب بود چون ، وقتى محمد را مىزديم او به خود نمىپيچيد ولى تو چنين مىكنى . در اين باره اين آيه نازل شد : « مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ » 138 - همين حديث با سند ديگرى نيز از ابن عباس نقل شده است . 139 - حدّثني السدي في حديث الغار ، قال : فأتى غار ثور ، و أمر عليّ بن ابى طالب فنام على فراشه فانطلق النبي ( صلّى اللّه عليه و آله و سلم ) ؛ فجاء أبو بكر في طلب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال له علي : قد خرج ، فخرج في اثره فسمع النبي و طىء أبي بكر خلفه فظنّ أنه من المشركين فأسرع فكره ابو بكر أن يشقّ على النبي فتكلم فعلم النبي كلامه فانطلقا حتى أتيا الغار ، فلما أراد النبي ( ص ) أن يدخل دخل أبو بكر قبله فلمس بيده مخافة أن يكون دابة أو حية أو عقرب يؤذي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم فلما لم يجد شيئا قال لرسول اللّه أدخل فدخل و كانت عيون المشركين يختلفون ينظرون إلى علي نائما على فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و عليه برد لرسول اللّه أخضر ، فقال بعضهم لبعض شدوا عليه . فقالوا : الرجل نائم و لو كان يريد أن يهرب لهرب ، و لكن دعوه حتى يقوم فتأخذوه أخذا . فلما أصبح قام علي فأخذوه فقالوا : أين صاحبك ؟ قال : ما أدري . فأيقنوا أنه قد توجه إلى يثرب و أنزل اللّه في علي : ( و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه ) الآية . سدّى در بيان حديث غار گفت : پيامبر به غار ثور رفت و به علىّ بن ابى طالب ( ع ) دستور داد كه در بستر او بخوابد و پيامبر رهسپار شد ، ابو بكر در طلب پيامبر آمد و على به او گفت : پيامبر بيرون رفته است و ابو بكر دنبال پيامبر رفت ، پس پيامبر صداى پاى ابو بكر را شنيد و گمان كرد كه او از قريش است و به راه رفتن خود سرعت داد ، ابو بكر نخواست پيامبر به زحمت بيفتد و لذا با او سخن گفت و پيامبر