الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )

51

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )

و ما كان اللّه ليضيع إيمانكم إن اللّه بالناس لرؤف رحيم ) . فعلي ممن هداه اللّه و من أهل الإيمان ، و علي ابن عمّ رسول اللّه و ختنه على ابنته أحبّ الناس إليه ، و صاحب سوابق مباركات سبقت له من اللّه ؛ لا تستطيع أنت ردها و لا أحد من الناس أن يحظرها عليه . شعبى گفت : در بصره بر حجاج بن يوسف وارد شديم و حسن آخرين كسى بود كه وارد شد ، آنگاه حجاج با ما صحبت مىكرد و از على خورده مىگرفت و ايراد مىكرد . ما نيز جهت نزديك شدن به او و از روى ترس از شرّ او ، با او همصدا بوديم ولى حسن ساكت بود و انگشت ابهامش را مىگزيد ، حجاج به او گفت : اى ابو سعيد چه شده است كه تو را ساكت مىبينم ؟ حسن گفت : مىخواستى چه بگويم ؟ حجاج گفت : نظر خود را دربارهء ابو تراب بگو . حسن گفت : شنيدم كه خداوند فرمود : « و ما جعلنا القبلة التى كنت عليها . . . الا على الذين هدى اللّه » على از كسانى است كه خدا او را هدايت كرده و از اهل ايمان است و على پسر عموى پيامبر و داماد او و محبوب‌ترين مردم نزد او بود و او داراى سابقه‌هاى مباركى است كه از سوى خدا به او رسيده است ؛ تو و هيچ يك از مردم نمىتوانيد آن‌ها را از او باز داريد . 132 - عن عبد الله بن عمر : قال الحجاج للحسن : ما تقول في أبي تراب ؟ قال : و من أبو تراب ؟ قال : علىّ بن ابى طالب . قال : أقول إن اللّه جعله من المهتدين . قال : هات على ما تقول برهانا . قال : قال اللّه تعالى في كتابه : ( و ما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ، و إن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى اللّه ، و ما كان اللّه ليضيع إيمانكم إن اللّه بالناس لرؤف رحيم ) . فكان علي أول من هداه اللّه مع النبي ( ص ) . قال الحجاج : ترابي عراقي . قال الحسن : هو ما أقول لك . فأمر بإخراجه قال الحسن : فلما سلمني اللّه تعالى منه و خرجت ذكرت عفو اللّه عن العباد . عبد اللّه بن عمر گفت : حجاج به حسن گفت : نظر تو دربارهء ابو تراب چيست ؟ او گفت : ابو تراب كيست ؟ گفت : علىّ بن ابى طالب . گفت : مىگويم : خداوند او را از