الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
40
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
آورديم . ( سورهء بقره آيه 14 ) 112 - عن محمد بن الحنفية قال : بينما أمير المؤمنين عليّ بن ابى طالب ( ع ) قد أقبل من خارج المدينة و معه سلمان الفارسي و عمّار ، و صهيب و المقداد ، و أبوذر ، إذ بصر بهم عبد اللّه بن أبي بن سلول المنافق و معه أصحابه ، فلما دنى أمير المؤمنين قال عبد اللّه بن أبي : مرحبا به سيد بني هاشم وصي رسول اللّه و أخيه و ختنه و أبي السبطين الباذل له ماله و نفسه فقال : و يلك يا ابن أبيّ أنت منافق أشهد عليك بنفاقك . فقال ابن أبيّ : و تقول مثل هذا لي ؟ و اللّه إني لمؤمن مثلك و مثل أصحابك . فقال عليّ ثكلتك أمك ما أنت إلا منافق . ثم أقبل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فأخبره بما جرى فأنزل اللّه تعالى : ( و إذا لقوا الذين آمنوا ) و إذا لقي ابن سلول أمير المؤمنين المصدق بالتنزيل ( قالوا آمنا ) ، يعني صدقنا بمحمد و القرآن ، ( و إذا خلوا إلى شياطينهم ) من المنافقين ( قالوا : إنا معكم ) في الكفر و الشرك ( إنما نحن مستهزؤن ) بعلىّ بن ابى طالب و أصحابه . يقول اللّه تعالى تبكيتا لهم : « اللّه يستهزء بهم » يعني يجازيهم في الآخرة جزاء استهزائهم بعلي و أصحابه رضي اللّه عنهم . محمد بن حنفيه گفت : امير المؤمنين علىّ بن ابى طالب ( ع ) از بيرون مدينه مىآمد و سلمان فارسى و عمار و صهيب و مقداد و ابوذر با او بودند ، در اين هنگام عبد اللّه بن ابىّ بن سلول منافق كه همراه با يارانش بود ، آنها را ديدند ، وقتى امير المؤمنين نزديك شد ، عبد اللّه بن ابىّ گفت : مرحبا به سرور بنى هاشم و وصى پيامبر خدا و برادر و داماد او و پدر دو نوهء پيامبر كه مال و جانش را در راه پيامبر بذل مىكند ، على فرمود : واى بر تو اى پسر ابىّ تو منافق هستى و من به منافق بودن تو گواهى مىدهم . پس ابن ابىّ گفت : دربارهء من چنين مىگويى ؟ سوگند به خدا من نيز مانند تو و ياران تو مؤمن هستم . على گفت : مادرت در عزايت نشيند تو جز يك منافق نيستى . سپس نزد پيامبر خدا آمد و جريان را به آن حضرت خبر داد ، پس اين آيه نازل شد : « و اذا لقوا الذين آمنوا » يعنى وقتى ابن سلول ( و ياران او ) با امير المؤمنين كه با قرآن