الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
370
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
است . 1066 - عن عطاء قال : هذا كتاب ما ذكر لنا من تفسير القرآن و تنزيل سوره الأوّل فالأول ممّا نزلت بمكة و ما أنزل بعد ذلك بالمدينة . و ذكر كلامه إلى قوله : ثمّ كان أوّل ما أنزل بالمدينة سورة البقرة . و ذكر إلى قوله ثمّ هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا . و ذكر الحديث . عطاء گفت : اين كتابى است از آنچه از تفسير و تنزيل سورههاى قرآن به ترتيب نزول قرآن در مكه و مدينه نازل گشته ، به ما گفته شده است . تا آنجا كه مىگويد : اولين سوره كه در مدينه نازل شد سوره بقره بود و ادامه مىدهد و مىگويد : سپس سوره هل اتى على الانسان حين من الدهر است و حديث را ذكر مىكند . 1067 - عن عكرمة ، و الحسن ابن أبي الحسن : أنّ أوّل ما أنزل اللّه من القرآن بمكة ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) و ن و القلم . و ذكر كلامه إلى قوله : و ما أنزل اللّه بالمدينة ويل للمطففين ، و البقرة ، و الأنفال ، و آل عمران ، و الأحزاب - و ساق كلامه إلى قوله - و الرحمان ، و هل أتى على الإنسان ، و يا أيها النبي إذا طلقتم . الحديث . از عكرمه و حسن بن ابى الحسن نقل شده كه نخستين چيزى كه خدا از قرآن در مكه نازل كرد « اقرء باسم ربك الذى خلق » و ن و القلم بود ، تا آنجا كه مىگويد : و آنچه خدا در مدينه نازل كرد : ويل للمطففين و بقره و انفال و آل عمران و احزاب تا آنجا كه مىگويد : و رحمن و هل اتى على الانسان و يا ايها النبى اذا طلقتم بود ، تا آخر حديث 1068 - عن عكرمة و الحسن قالا : ما أنزل اللّه من القرآن بمكة : ( اقرأ باسم ربّك ) و ذكر إلى قوله : و أمّا ما أنزل بالمدينة فهي ويل للمطفّفين ، و البقرة ، و آل عمران ، و الأنفال ، و الأحزاب ، و المائدة ، و الممتحنة ، و النساء ، و إذا زلزلت و الحديد ، و محمد و الرعد ، و الرحمان ، و هل أتى على الإنسان ، و الطلاق ، و لم يكن . عكرمه و حسن گفتند : اولين چيزى كه از قرآن در مكه نازل شد ، اقرء باسم ربك بود ، تا آنجا كه گفتند : و آنچه در مدينه نازل شده عبارتند از : ويل للمطففين و بقره و