الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
368
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
و إذا زلزلة ، و الحديد ، و محمد ، و الرعد ، و الرحمان ، و هل أتى على الإنسان ! ، و الطلاق . و ذكر إلى قوله : فذلك ثمانية و عشرون سورة ممّا نزل بالمدينة . هذا لفظ أبي نصر ، و قال بهلول : ثم أنزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال ، ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا زلزلت ثم الحديد ، ثم سورة محمد ، ثم الرعد ، ثم سورة الرحمان ، ثم هل أتى على الإنسان ، ثم الطلاق . و ذكر إلى قوله : « فذلك ثمانية و عشرون » . ابن عباس گفت : نخستين سوره كه در مكه نازل شده « اقرء باسم ربك الذى خلق » است و سخن را ادامه داد تا آنجا كه گفت : اين هشتاد و پنج سوره است و نخستين سورهاى كه در مدينه نازل شده سوره بقره است و سپس آل عمران و انفال و احزاب و ممتحنه و اذا زلزلت و حديد و محمد و رعد و رحمن و هل اتى على الانسان و طلاق است و ادامه داد تا آنجا كه گفت : اين بيست و هشت سوره است كه در مدينه نازل شده است . اين عبارت ابو نصر بود و بهلول چنين گفته است : سپس در مدينه سوره بقره سپس انفال ، سپس آل عمران ، سپس احزاب ، سپس ممتحنه ، سپس نساء ، سپس اذا زلزلت ، سپس حديد ، سپس محمد ، سپس رعد ، سپس رحمن سپس هل اتى على الانسان و سپس طلاق نازل شده است و ادامه داد تا آنجا كه گفت : اين بيست و هشت سوره است . 1063 - عطاء عن ابن عبّاس أنّ سورة هل أتى مدنية . و رواه عن مجاهد ابن أبي نجيح ، و أبو عمرو ابن أبي العلاء المقرىء . عطاء از ابن عباس نقل كرده كه سورهء هل اتى در مدينه نازل شده و آن را از مجاهد بن ابى نجيع و ابو عمرو بن ابى العلاء نيز نقل كرده است . 1064 - عن مجاهد ، عن ابن عباس أنّه أوّل ما أنزل اللّه على نبيّه من القرآن ( أقرأ باسم ربك الذي خلق ) و ساق الحديث إلى قوله : ثمّ هاجر إلى المدينة و أنزل