الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
320
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
( أجرا ) أي جعلا ( إلا المودّة في القربى ) يعني إلا حب أهل بيتي . فقال المنافقون : إنه يريد منا أن نحب أهل بيته ، فأنزل اللّه ( و النجم إذا هوى ) يعني و القرآن إذا نزل نجما نجما على محمد ( ما ضلّ صاحبكم ) ما كذب محمد ( و ما غوى ) إنما فضّل أهل بيته من قولي ( و ما ينطق عن الهوى ) يعني فيما قاله رسول اللّه في فضل أهل بيته ( إن هو ) يعني القرآن ( إلا وحي ) من اللّه في فضل أهل بيته و محمد بوحي من اللّه يقول . ابن عباس دربارهء سخن خداوند : « و النجم اذا هوى » گفت : انصار براى پيامبر خدا هفتصد دينار جمع كردند و آن را نزد آن حضرت آوردند و گفتند : اين مبلغ را براى تو جمع كردهايم آن را از ما بپذير ، پس خداوند اين آيه را نازل كرد : « قل ما اسئلكم عليه اجرا » يعنى براى تبليغ رسالت و قرآن مزدى از شما نمىخواهم « الّا المودّة فى القربى » يعنى مگر محبت خاندانم را . منافقان گفتند : او از ما مىخواهد كه اهل بيت او را دوست داشته باشيم ، پس خداوند اين آيه را نازل كرد « و النجم اذا هوى » يعنى سوگند به قرآن هنگامى كه به تدريج بر محمد نازل مىشود . « ما ضلّ صاحبكم و ما غوى » يعنى محمد دروغ نمىگويد و گمراه نشده است و اهل بيت خود را از قول من برترى مىدهد « و ما ينطق عن الهوى » يعنى سخن پيامبر راجع به فضيلت اهل بيت خود از روى هوا و هوس نيست « ان هو الّا وحى يوحى » يعنى قرآن وحى از جانب خداست و محمد در فضيلت اهل بيت خود از جانب خداوند سخن مىگويد . 164 و نيز در اين سوره نازل شده است . وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى همانا اوست كه خندانيد و گريانيد . ( سوره نجم آيه 43 ) 917 - عن ابن عباس قال : أضحك عليا و حمزه و جعفرا يوم بدر من الكفار بقتلهم إيّاهم ، و أبكى كفار مكة في النار حين قتلوا .