الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )

305

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )

على دين من ربّه ، نزلت في رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و عليّ ، كانا على شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ( كمن زيّن له سوء عمله ) أبو جهل بن هشام ، و أبو سفيان بن حرب ؛ إذا هويا شيئا عبداه ، فذلك قوله : ( و اتّبعوا أهواءهم ) . ابن عباس راجع به آيه : « افمن كان على بينة من ربه » گفت : يعنى بر دين پروردگارش باشد ، اين آيه دربارهء پيامبر و على نازل شده كه شهادت مىدادند كه معبودى جز خدا نيست ، او يگانه است و شريكى ندارد « كمن زين له سوء عمله » ابو جهل بن هشام و ابو سفيان بن حرب هستند آنان چيزى را دوست داشتند و آن را عبادت مىكردند و اين است معناى « و اتبعوا اهوائهم » 153 و نيز در اين سوره نازل شده است : فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ و چون فرمان داده مىشود ، اگر به خدا راست گويند براى آنان بهتر است پس جز اين انتظار داريد كه اگر رويگردان شديد ، در زمين فساد كنيد و پيوند خويشاوندى را قطع نماييد . ( سوره محمد آيه 22 ) 882 - عن ابن عباس في قوله تعالى : ( فإذا عزم الأمر ) يقول : جدّ الأمر و أمروا بالقتال ( فلو صدقوا اللّه ) نزلت في بني أميّة ليصدقوا اللّه في إيمانهم و جهادهم و المعنى لو سمحوا بالطاعة و الإجابة ، لكان خيرا لهم من المعصية و الكراهية ( فهل عسيتم إن تولّيتم ) فلعلّكم إن وليتم أمر هذه الأمة أن تعصوا اللّه ( و تقطّعوا أرحامكم ) قال ابن عباس : فولّاهم اللّه أمر هذه الأمة فعملوا بالتجبّر و المعاصي و تقطّعوا أرحام نبيّهم محمد و أهل بيته .