الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )

281

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )

800 - عن ابن عبّاس في قوله : ( أم نجعل الذين آمنوا و عملو الصالحات ) يقول : الطاعات فيما بينهم و بين ربهم و هم علي و حمزة و عبيدة بن الحارث ( كالمفسدين في الأرض ) يعني شيبة و عتبة و الوليد بن المغيرة ، ( أم نجعل المتقين ) الشرك و هم عليّ و حمزة و عبيدة ( كالفجّار ) يعني عتبة و شيبة و الوليد و هؤلاء الذين تبارزوا يوم بدر ، فقتل علي الوليد ، و قتل حمزة عتبة ، و قتل عبيدة شيبة . ابن عباس دربارهء سخن خداوند : « ام نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات ، گفت : صالحات يعنى طاعات ميان آنان و پروردگارشان ، و آنان على و حمزه و عبيدة بن حرث بودند « كالمفسدين فى الارض » يعنى شيبه و عتبه و وليد بن مغيره . « ام نجعل المتقين » پرهيزگاران از شرك يعنى على و حمزه و عبيدة « كالفجار » يعنى عتبه و شيبه و وليد ، اينان كسانى بودند كه در روز بدر با يكديگر مبارزه كردند على وليد را كشت و حمزه عتبه را و عبيده شيبه را . 801 - عن ابن عباس قال : إنّها نزلت في عتبة و شيبة ابني ربيعة ، و الوليد بن عتبة ، و هم الذين بارزوا بني هاشم عليّا و حمزة و عبيدة بن الحارث فقتلهم اللّه و أنزل فيهم : ( أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا - أي يعجزونا بالنقمة - ساء ما يحكمون ) لأنفسهم فقتلوا يوم بدر ، و نزلت في الثلاثة من المسلمين علي و حمزة و عبيدة ( من كان يرجو لقاء اللّه ) يقول : يخاف البعث بعد الموت ، فإن البعث لآت أي لكائن . ابن عباس گفت : اين آيه دربارهء عتبه و شيبه فرزندان ربيعه و وليد بن عتبه نازل شده كه با بنى هاشم يعنى على و حمزه و عبيدة بن حارث مبارزه كردند كه خداوند آنها را كشت و دربارهء آنها اين آيه را نازل كرد : « ام حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقونا » يعنى ما را به وسيلهء نقمت ناتوان سازند « ساءما يحكمون » بد است آنچه برخود داورى مىكنند . آنان در روز بدر كشته شدند همچنين اين آيه دربارهء سه نفر از مسلمانان على و حمزه و عبيدة بن حارث نازل شده است « من كان يرجو لقاء اللّه » يعنى از برانگيخته شدن پس از مرگ مىترسد و اينكه رستاخيز واقع خواهد شد .