الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
122
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
نگهبانى مىدادند و چون او را ديدند كه خوابيده گمان كردند كه او پيامبر است و رهايش كردند ، چون صبح شد بر او حمله بردند و مىپنداشتند كه پيامبر است ولى على را ديدند گفتند : رفيق تو كجاست ؟ گفت : نمىدانم و همه به دنبال او رفتند . 288 - عن ابن عبّاس قال : لمّا اجتمعوا لذلك و اتّعدوا أن يدخلوا دار الندوة و يتشاورا فيها في أمر رسول اللّه ! غدوا في اليوم الذي اتّعدوا ، و كان ذلك اليوم يسمّى يوم الرحمة ، فاعترضهم إبليس في هيئة شيخ جليل عليه بت فوقف على باب الدار ، فلمّا رأوه واقفا على بابها قالوا : من الشيخ ؟ قال : شيخ من أهل نجد سمع بالذي اتّعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون و عسى أن لا يعد منّكم منه رأي و نصح . قالوا : أجل فادخل . فدخل معهم و قد اجتمع فيها أشراف قريش كلّهم من كل قبيلة ، من بني عبد شمس عتبة و شيبه ابنا ربيعة ، و أبو سفيان بن حرب ، و من بني نوفل بن عبد مناف طعمة بن عدي و جبيربن مطعم و الحرث بن عامر بن نوفل ، و من بني عبد الدار بن قصّي النضر بن الحرث بن كلدة ، و من بني أسد بن عبد العزّى أبو البختري بن هشام و زمعة بن الأسود بن المطلب و حكيم بن حزام ، و من بني مخزوم أبو جهل بن هشام ، و من بني سهم نبيه و منبه ابنا الحجاج ، و من بني جمح أميّة بن خلف أو من كان منهم و غيرهم ممن لا يعدّ من قريش . فقال بعضهم لبعض : إنّ هذا الرجل قد كان من أمره ما قد رأيتم و إنّا و اللّه ما نأمنه على الوثوب علينا به من قد اتبعه من غيرنا ، فأجمعوا فيه رأيا و تشاوروا ، ثم قال قائل منهم : احسبوه في الحديد و غلّقوا عليه بابا ، ثمّ تربّصوا به ما أصاب أشباهه من الشعراء الذين كانوا قبله مثل زهير و نابغة و من مضى منهم من هذا الموت حتى يصيبه منه ما أصابهم . فقال الشيخ النجدي : لا و اللّه ما هذا لكم برأي و اللّه لئن حبستموه كما تقولون لخرج أمره من وراء الباب الذي أغلقتم دونه إلى أصحابه ، فلأو شكوا أن يثبوا عليكم فينتزعونه من أيديكم ثمّ يكابروكم به حتّى يغلبوكم على أمركم ، ما هذا لكم برأي فانظروا في غيره . ثمّ تشاوروا ، ثمّ قال قائل منهم : نخرجه من بين أظهرنا فننفيه من بلدنا ، فإذا