عبد الملك الخركوشي النيسابوري

293

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص )

قلنا : وكذلك اتخذ اللّه محمدا حبيبا وخليلا ، ومن جمع له بين الخلة والمحبة كان أفضل ممن خص بالخلة ، والحبيب ألطف من الخليل ، ولا شك أن الأنبياء كلهم عليهم السّلام وأممهم تحت رايته صلى اللّه عليه وسلم يوم القيامة ، وهو يشفع لهم . واختلف الناس في الفرق بين الحبيب والخليل ، فقال بعضهم : الفرق بين الحبيب والخليل أنه لا يكون حبيبا حتى يكون خليلا ،