عبد الملك الخركوشي النيسابوري
216
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص )
فاستنظره النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى أن يلقى جبريل عليه السّلام ، فخرج ملك الموت فلقيه جبريل فرده ، فدخلا عليه جميعا فخيره عليه السّلام إما ميتة طيبة وإما حياة لا هرم فيها . ومما فضله اللّه عزّ وجلّ به : 1478 - أن إسرافيل هبط عليه ولم يهبط على أحد من الأنبياء ، وكان جبريل عن يمينه فخيّره بين أن يكون نبيا ملكا أو عبدا ، فأومأ إليه جبريل عليه السّلام أن تواضع ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : نبيا عبدا .