عبد الملك الخركوشي النيسابوري
107
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص )
منوطة بتصديق الرسول صلى اللّه عليه وسلم فقال : وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا الآية . شرف آخر - 16 1368 - وهو أنه سبحانه ردهم عند الاختلاف إليه وإلى رسوله كما ذكر ندبا ، فقال : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ الآية ، ثم قال : فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ الآية . شرف آخر - 17 1369 - وهو أنه أوحي إليه كما أوحي إلى سائر الأنبياء ، ثم جعل اللّه له مزية بإرسال الرسول إلى قلبه ، لأن القلب لا يخطئ ، والسمع قد يخطئ ويصيب ، قال تعالى : إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ الآية . ثم خصّه فقال : وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 192 ) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ الآية ، وقال : قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ الآية . شرف آخر - 18 1370 - وهو أنه سبحانه جعل التزكية إليه في الآخرة كما جعلها في الدنيا فقال : خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها الآية . وقال : فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ( 41 ) الآية .