العلامة المجلسي

41

بحار الأنوار

كشفه ، والتكوين : الاحداث والايجاد ، وقعد بها أي أقعدها وأعجزها ، والغرض الدلالة على عجز العقول عن إدراك ذاته سبحانه فإنها إذا عجزت عن إدراك مخلوق ظاهر للعيون على الصفات المذكورة فهي بالعجز عن إدراكه سبحانه ووصفه أحرى ، وكذلك الألسن في تلخيص صفته وتأدية نعته . ودمج الشئ كنصر دموجا : دخل في الشئ واستحكم فيه وأدمجه غيره ، والذرة واحدة الذر وهي صغار النمل والهمجة واحدة الهمج كذلك وهو ذباب صغير كالبعوض يسقط على وجوه الغنم والحمر وأعينها ، والحيتان جمع حوت ، والأفيلة جمع فيل ، والمعروف بين أهل اللغة فيلة كعنبة كما في بعض النسخ ، وأفيال وفيول ، وقال ابن السكيت : ولا تقل أفيلة ، ووأى أي وعد ، واضطرب أي تحرك ، والشبح : الشخص ، وأولج أي وأدخل والحمام ككتاب : قضاء الموت وقدره . 2 - تنبيه الخاطر للورام : دخل طاووس اليماني على جعفر بن محمد الصادق عليه السلام فقال له : أنت طاووس ؟ قال : نعم ، فقال : طاووس طير مشوم ما نزل بساحة قوم إلا آذنهم بالرحيل ( 1 ) . بيان : يدل على تأثير الطيرة في الجملة . 3 - الكافي : عن العدة عن البرقي عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن عن يعقوب بن جعفر الجعري قال : ذكر عند أبي الحسن عليه السلام حسن الطاووس فقال : لا يزيدك على حسن الديك الأبيض بشئ ( 2 ) ، قال : وسمعته يقول : الديك أحسن صوتا من الطاووس وهو أعظم بركة ينبهك في مواقيت الصلاة ، وإنما يدعو الطاووس بالويل بخطيئته ( 3 ) التي ابتلي بها ( 4 ) . وقال الدميري : الطاووس : طائر معروف تصغيره طويس ، وكنيته أبو الحسن

--> ( 1 ) تنبيه الخاطر : ( 2 ) في المصدر : شئ . ( 3 ) في المصدر : لخطيئة . ( 4 ) فروع الكافي 6 : 550 .