العلامة المجلسي
294
بحار الأنوار
8 - { باب } { التذكية وأنواعها وأحكامها } الآيات : البقرة 2 : إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة - إلى قوله : - فذبحوها وما كادوا يفعلون 67 - 71 . المائدة : 5 حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب 3 . الانعام : 6 فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم بآياته مؤمنين وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه 118 و 119 . وقال تعالى : ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشيطان ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون 121 . وقال تعالى : وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون 138 . وقال تعالى : أو فسقا أهل لغير الله به 145 . الحج : 22 ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام 34 . وقال تعالى : والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها 36 . الكوثر : 108 فصل لربك وانحر ( 2 ) . تفسير : " أن تذبحوا بقرة " ظاهره أن البقرة مذبوحة لا منحورة ، قال الطبرسي رحمه الله : الذبح فري الأوداج ، وذلك في البقر والغنم ، والنحر في الإبل ، ولا يجوز فيها عندنا غير ذلك ، وفيه خلاف بين الفقهاء وقيل للصادق عليه السلام إن أهل مكة يذبحون