العلامة المجلسي

252

بحار الأنوار

والمشهور أن استبراءها بعشرة لرواية السكوني ومرفوعة يعقوب ورواية مسمع ، وقيل : بسبعة ( 1 ) وقيل : بخمسة ، وفي رواية يونس : أربعة عشر ، وفي رواية مسمع : البطة الجلالة لا يؤكل لحمها حتى تربط خمسة أيام ، وفي رواية السكوني : الدجاجة الجلالة لا يؤكل لحمها حتى تقيد ثلاثة أيام والبطة خمسة أيام ، واكتفى الصدوق في المقنع للبطة بثلاثة أيام ورواه في الفقيه عن القاسم بن محمد الجوهري ( 2 ) ، ومن الأصحاب من اعتبر في الدجاجة خمسة أيام ، وقيل : أكثر ومستند الكل لا يخلو من ضعف على المشهور ، وقيل : مراعاة العرف متجه والأحوط مراعاة أكثر الامرين من زوال الجلل العرفي وأكثر المقدرات ، وفي كلام الأصحاب الربط والعلف بالطاهر في المدة المقدرة ، وربما اعتبر الطاهر بالأصالة ، والمذكور في بعض الروايات الحبس حسب ، والظاهر أن الغرض زوال الجلل فلا يتوقف على الربط ولا على الطهارة ، بل الظاهر حصوله بالاغتذاء بغير العذرة ، والأحوط مراعاة المشهور ، ولا يؤكل الجلال من السمك حتى يستبرأ يوما وليلة عند الأكثر استنادا إلى رواية يونس عن الرضا واكتفى الصدوق بيوم إلى الليل لرواية الجوهري . وقال أبو الصلاح في الكافي في عداد المحرمات : وما أدمن شرب النجاسات حتى يمنع منها عشرا ، وجلالة الغائط حتى تحبس الإبل والبقر أربعين يوما ، والشاة سبعة أيام ، والبطة والدجاج خمسة ( 3 ) أيام ، وروي في الدجاج خاصة بثلاثة أيام ، وجلالة ما عدا العذرة من النجاسات حتى تحبس

--> ( 1 ) في النسخة المطبوعة : بتسعة . ( 2 ) ألفاظ الحديث : ان البقرة تربط عشرين يوما والشاة تربط عشرة أيام والبطة تربط ثلاثة أيام ، وروى ستة أيام ، والدجاجة تربط ثلاثة أيام والسمك الجلال يربط يوما إلى الليل في الماء راجع الفقيه 3 : 214 . ( 3 ) في المختلف : عشرة أيام .