العلامة المجلسي

228

بحار الأنوار

لأنها كانت خائنة للبعل وكانت تمكن فرجها سواه ، وأما القنفذ فإنه كان رجلا من صناديد العرب فمسخ لأنه إذا نزل به الضيف رد الباب في وجهه ويقول لجاريته : أخرجي إلى الضيف فقولي له : إن مولاي غائب عن المنزل ، فيبيت الضيف بالباب جوعا ويبيت أهل البيت شباعا مخصبين ( 1 ) . 10 - البصائر عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن علي الوشا عن كرام عن عبد الله بن طلحة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوزغ فقال : رجس وهو مسخ كله : فإذا قتلته فاغتسل ( 2 ) . 11 - كتاب محمد بن المثنى عن عبد السلام بن سالم عن ابن أبي البلاد ( 3 ) عن عمار بن عاصم السجستاني قال : جئت إلى باب أبي عبد الله عليه السلام فدخلت عليه فقلت ( 4 ) : أخبرني عن الحية والعقرب والخنفس وما أشبه ذلك ، قال : فقال : أما تقرأ كتاب الله ؟ قال : قلت : وما كل كتاب الله أعرف ، فقال : أو ما تقرأ : " أو لم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآية أفلا يتذكرون " ، قال : فقال : هم أولئك خرجوا من الدار فقيل لهم : كونوا شيئا ( 5 ) . 12 - الكافي : عن الحسين بن محمد عن المعلى عن الحسن ( 6 ) عن أبان عن عبد الرحمن

--> ( 1 ) الاختصاص : 138 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 103 فيه : " وإذا قتلته " والحديث تقدم آنفا . ( 3 ) في المصدر : عن أبي البلاد . ( 4 ) في المصدر : جئت إلى باب أبى عبد الله ( ع ) وأردت الا أستأذن عليه فأقعد وأقول لعله يراني بعض من يدخل فيخبره فيأذن لي ، قال : فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه شباب ادم في ازر وأردية ، ثم لم أرهم خرجوا ، فخرج عيسى شلقان فرآني ، فقال : أبا عاصم ! أنت ههنا ؟ فدخل واستأذن ، فدخلت عليه فقال أبو عبد الله ( ع ) : مذمتي أنت ههنا يا عمار ؟ قال فقلت : من قبل أن يدخل إليك شباب الأدم لم أرهم خرجوا ، فقال أبو عبد الله ( ع ) : هؤلاء قوم من الجن جاؤوا يسألون عن أمر دينهم ، قال : فقلت . ( 5 ) كتاب محمد بن المثنى : 92 فيه : أحرجوا من النار فقيل لهم : كونوا نششا . ( 6 ) أي الحسن بن علي الوشاء .