العلامة المجلسي

41

بحار الأنوار

الشئ : اعتدل ، وسويته : عدلته ، والنملة واحدة النمل ، والجثة بالضم للانسان : شخصه قاعدا أو نائما ، فإن كان منتصبا فهو طل بالتحريك ، والشخص عام ، كذا قيل وفي القاموس : جثة الانسان : شخصه ، ولطف الشئ ككرم لطافة بالفتح وقيل : هو اسم أي صغر ودق ، والهيئة : حال الشئ وكيفيته ، ونلته بالكسر أنيله أي أصبته ، واللحظ في الأصل : النظر بمؤخر العين وهو أشد التفاتا من الشزر وفي بعض النسخ : بلحظ النظر ، واستدرك الشئ وأدركه بمعنى ، ذكره الجوهري واستدركت ما فات وتداركته بمعنى ، واستدركت الشئ بالشئ أي حاولت إدراكه به ، والفكر كعنب جمع فكرة بالكسر وهو إعمال النظر ، وقيل : اسم من الافتكار كالعبرة من الاعتبار ، وفي بعض النسخ : الفكر بسكون العين ، ومستدرك الفكر على بناء المفعول يحتمل أن يكون مصدرا أي إدراك الكفر أو يطلبها الادراك ، ولعله أنسب بقوله عليه السلام : " بلحظ البصر " وأن يكون اسم مفعول أي بالفكر الذي يدركه الانسان ويصل إليه أو يطلب إدراكه أي منتهى طلبه لا يصل إلى إدراك ذلك ، وأن يكون اسم مكان ، والباء بمعنى في ، ودب كفر أي مشى رويدا ، وصبت على بناء المفعول من الصب وهو في الأصل الإراقة ، وقيل : هو على العكس أي صبت رزقها عليها والظاهر أنه لا حاجة إليه ، أي كيف ألهمت حتى انحطت على رزقها ، واستعير له الصب لهجومها عليه ، وفي بعض النسخ : " وضنت " بالضاد المعجمة والنون على بناء المعلوم أي بخلت برزقها ، وذكر دبيبها لأنه متوقف على القوائم والمفاصل والقوى الجزئية ، وتركبها فيها مع غاية صغرها على وجه تنتظم به حركاتها السريعة المتتابعة مظهر للقدرة ولطيف الصنعة ، وذكر الصب أو الضنة للدلالة على علمها بحاجتها إلى الرزق وحسن نظرها في الاعداد والحفظ ، والجحرة بالضم : الحفرة التي تحتفرها الهوام والسباع لأنفسها ، وأعده أي هيأه ، ومستقرها : موضع استقرارها ، والورود في الأصل : الاشراف على الماء للشرب ، والصدر بالتحريك : رجوع الشاربة من الورود كان المعنى : تجمع في أيام التمكن من الحركة لأيام العجز عنها ، فإنها تظهر في الصيف وتخفى في الشتاء لعجزها عن البرد ، وكفل كنصر وقيل : كعلم وشرف أي