العلامة المجلسي
34
بحار الأنوار
وقال : الزرافة بفتح الزاي وضمها : حسنة الخلق ، طويلة اليدين قصيرة الرجلين ، مجموع يديها ورجليها نحو عشرة أذرع ، رأسها كرأس الإبل ، وقرنها كقرن البقر ، وجلدها كجلد النمر ، وقوائمها وأظلافها كالبقر ، وذنبها كذنب الظبي ، ليس لها ركب في رجليها ، إنما ركبتاها في يديها ، وإذا مشت قدمت الرجل اليسرى واليد اليمنى بخلاف ذوات الأربع فإنها تقدم اليد اليسرى ، ومن طبعها التودد والتأنس ( 1 ) ولما علم الله أن قوتها في الشجر ( 2 ) جعل يديها أطول من رجليها لتستعين بذلك على المرعى منها ( 3 ) ، وقيل : هي متولدة بين ثلاثة حيوانات : الناقة الوحشية ، والبقرة الوحشية ، والضبعان ( 4 ) . أقول : سيأتي تمام القول في ذلك إنشاء الله . وقال الدميري : الحمل : الخروف إذا بلغ ستة أشهر : وقيل : هو ولد الضأن الجذع فما دونه ( 5 ) . 9 - المناقب ( 6 ) : تفسير الثعلبي : قال الصادق عليه السلام : قال الحسين بن علي صلوات الله عليهما : إذا صاح النسر قال : ابن آدم ! عش ما شئت آخره الموت ، وإذا صاح الغراب قال : إن في البعد من الناس انسا ، وإذا صاح القنبرة قال : اللهم العن مبغضي آل محمد ، وإذا صاح الخطاف قرأ : " الحمد لله رب العالمين " ويمد " الضالين " كما يمدها القارئ ( 7 ) .
--> ( 1 ) في المصدر : فإنها تقدم اليد اليمنى والرجل اليسرى ، ومن طبها التودد والتأنس وتجتر وتبعر . ( 2 ) في المصدر : من الشجر . ( 3 ) في المصدر : على الرعى منها بسهولة . ( 4 ) حياة الحيوان 2 : 4 . ( 5 ) في المصدر 1 : 192 . ( 6 ) في المطبوع : العياشي والمناقب ، ولعله وهم . ( 7 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 223 .