العلامة المجلسي

327

بحار الأنوار

للالحاق ، قال الجوهري : وليس هو مفعل لان الميم أصلية وإنما زيدت في آخره الياء للالحاق ، ولما كان فعلى بكسر اللام نادرا لا أخت لها الحق بمفعل ، ولهذا جمع على مآقي على التوهم ، وفي بعض النسخ : " مآقيها " على صيغة الجمع ، و " تبلغ بكذا " أي اكتفى . والمعاش : ما يعاش به وما يعاش فيه ، ومصدر بمعنى الحياة ، والمناسب ههنا الأول ، وفيما سيجئ الثاني ، وفي بعض النسخ " ليلها " موضع " لياليها " والسكن بالتحريك : ما تسكن إليه النفس وتطمئن ، وقر الشئ كفر أي استقر بالمكان والاسم القرار بالفتح ، وقيل : هو اسم مصدر ( 1 ) ، والشظية : الفلقة من الشئ فعيلة من قولك تشظت العصا : إذا صارت فلقا ، والجمع شظايا ، والقصب الذي في أسفل الريش للطيور . والاعلام جمع علم بالتحريك وهو طراز الثوب ، ورسم الشئ ورقمه و " أعلاما " في المعنى كالتأكيد لبينة ، وكلمة " لها " غير موجودة في بعض النسخ ، فيكون قوله : " جناحان " خبر مبتدء محذوف ، أي جناحاه لم يجعلا رقيقين بالغين في الرقة ولا في الغلظ حذرا من الانشقاق والثقل المانع من الطيران ، ولجأ إلى الشئ أي لاذوا عتصم به ، ووقوع الطير : ضد ارتفاعه . وأركان كل شئ : جوانبه التي يستند إليها ويقوم بها ، والنهوض : التحرك بالقيام ، ونهض الطائر : إذا بسط جناحه ليطير ، والعيش : الحياة ، ومصالح الشئ : ما فيه صلاحه ضد الفساد ، والبارئ : الخالق ، ومثال الشئ شبهه ، وخلا أي مضى وسبق ، أي لم يخلق الأشياء على حذو خالق سبقه بل ابتدعها على مقتضى الحكمة والمصلحة . قال الدميري : الخفاش بضم الخاء وتشديد الفاء واحد الخفافيش : التي تطير في الليل وهو غريب الشكل والوصف ، والخفش : صغر العين وضيق البصر ، والأخفش صغير العين ضعيف البصر ، وقيل هو عكس الأعشى ، وقيل : هو من يبصر في الغيم دون الصحو ، وقال الجوهري هو نوعان ، فالأعشى : من يبصر نهارا لا ليلا ، والعمش : ضعف الرؤية مع

--> ( 1 ) في المخطوطة : هو مصدر .