العلامة المجلسي

271

بحار الأنوار

الحديث دلالة على أن جميع الحيوانات من الوحوش والطيور تنشر ، وفيه إثبات الأعواض ، وفائدة الحديث تعظيم أمر الظلم وإعلام أن الله تعالى لا يهمله ولو كان بالعصفور ، وراوي الحديث أنس بن مالك ( 1 ) . 35 - الدر المنثور : عن خالد قال : لما حمل نوح في السفينة ما حمل جاءت العقرب فقالت : يا نبي الله أدخلني معك ، قال : لا ، أنت تلذعين الناس وتؤذينهم ، قالت : لا ، احملني معك فلك الله علي أن لا ألذع من يصلي عليك تلك الليلة ( 2 ) . 36 - قرب الإسناد : عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول : وسئل ( 3 ) عن قتل الحيات والنمل في الدور إذا آذين ، قال : لا بأس بقتلهن وإحراقهن إذا آذين ، ولكن لا تقتلوا من الحيات عوامر البيوت ، ثم قال : إن شابا من الأنصار خرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد وكانت له امرأة حسناء فغاب فرجع فإذا هو بامرأته تطلع من الباب ، فلما رآها أشار إليها بالرمح فقالت له : لا تفعل ولكن ادخل فانظر ( 3 ) ما في بيتك ، فدخل فإذا هو بحية مطوقة على فراشه ، فقالت المرأة لزوجها : هذا الذي أخرجني ، فطعن الحية في رأسها ثم علقها فجعل ( 5 ) ينظر إليها وهي تضطرب ، فبينما ( 6 ) هو كذلك إذ سقط فاندقت عنقه ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنهى يومئذ عن قتلها ، وأما من قال : " من تركهن مخافة تبعتهن فليس منا " لما سوى ذلك ( 7 ) فأما عمار الدار فلا تهاج لنهي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قتلهن يومئذ ( 8 ) .

--> ( 1 ) الضوء : لم نجد نسخته . ( 2 ) الدر المنثور ج 3 ص 330 . ( 3 ) في المصدر : وسمعت جعفرا وسئل عن قتل النمل والحيات في الدور . ( 4 ) في المصدر : وانظر إلى ما في بيتك . ( 5 ) في المصدر : وجعل . ( 6 ) في المصدر : فبينا . ( 7 ) في المصدر : لما سوى ذلك منهن فاما عمار الدور . ( 8 ) قرب الإسناد : 41 .