العلامة المجلسي
262
بحار الأنوار
بيان : لعله كان متوجها إلى عرفات لاكل الناقة الميتة وكان جائعا ولم يكن علمه من جهة المشاهدة ، بل بما أعطاه الله من العلم بجهة رزقه أو ببعض الوقائع كما هو المشهور في الغراب . 14 - المكارم : قال الصادق عليه السلام : تعلموا من الغراب ثلاث خصال : استتاره بالسفاد ، وبكوره في طلب الرزق ، وحذره ( 1 ) . 15 - الخصال : باسناده عن سفيان بن أبي ليلي أن ملك الروم سأل الحسن بن علي عليهما السلام عن سبعة أشياء خلقها الله عز وجل لم تخرج من رحم ، فقال : آدم وحوا وكبش إبراهيم وناقة صالح وحية الجنة والغراب الذي بعثه الله يبحث في الأرض وإبليس لعنه الله ( 2 ) . 16 - الفقيه : روي من قتل وزغا فعليه الغسل ، وقال بعض مشايخنا : إن العلة في ذلك أنه يخرج من ذنوبه فيغتسل منها ( 3 ) . 17 - حياة الحيوان : في الحديث الصحيح من رواية أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من قتل وزغة من أول ضربة فله كذا وكذا من الحسنة ، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة دون الأولى ( 4 ) ، وفيه أيضا : إن من قتلها في الأولى فله مائة حسنة ، وفي الثانية دون ذلك ، وفي الثالثة دون ذلك . وروى الطبراني عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : اقتلوا الوزغ ولو في جوف الكعبة . وفي حديث عائشة أنه كان في بيتها رمح موضوع فقيل لها : ما تصنعين بها ؟ فقالت : نقتل به الوزغ ، فان النبي صلى الله عليه وآله أخبرنا أن إبراهيم عليه السلام القي في النار
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : 154 . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 8 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 44 . ( 4 ) في المصدر زاد : ومن قتلها في الثالثة فله كذا وكذا حسنة دون الثانية .