العلامة المجلسي
248
بحار الأنوار
الغدر لشديد السواد من الحية ، والسبع تعميم بعد التخصيص ، أو أراد به أكمل أفراده وهو الأسد ، وقيل : المراد به الذئب . 5 - قرب الإسناد : عن السندي بن محمد عن أبي البختري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي عليه السلام قال : يقتل المحرم ما عدا عليه من سبع أو غيره ، ويقتل الزنبور والعقرب والحية والنسر والذئب والأسد وما خاف أن يعدو عليه من السباع والكلب العقور ( 1 ) . 6 - الكافي : عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقتل في الحرم والاحرام الأفعى والأسود الغدر وكل حية سوء والعقرب والفأرة وهي الفويسقة وترجم الغراب والحدأة رجما ، فان عرض لك لصوص امتنعت منهم ( 2 ) . 7 - ومنه : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبيه عن أبي عبد الله عن أبيه ( 3 ) عليهما السلام قال : يقتل المحرم الزنبور والنسر والأسود الغدر والذئب وما خاف أن يعدو عليه ، وقال الكلب العقور هو الذئب ( 4 ) . بيان : كأنه تفسير الكلب العقور الذي وقع في كلام النبي صلى الله عليه وآله وستأتي الاخبار فيما رخص في قتله وما لم يرخص فيه في كتاب الحج إنشاء الله تعالى . وقال الدميري : الأفعي الأنثى من الحيات ، والذكر الأفعوان بضم الهمزة والعين ، قال الزبيدي : الأفعى حية رقشاء دقيقة العنق عريضة الرأس ، وربما كانت ذات قرنين ، ومن عجائب أمرها ما حكاه ابن شبرمة أن أفعى نهشت غلاما في رجله فانصدعت جبهته . وقال القزويني هي حية قصيرة الذنب من أخبث الحيات إذا فقئت عينها
--> ( 1 ) قرب الإسناد : 66 . ( 2 ) فروع الكافي 4 : 363 . ( 3 ) لم يذكر في المصدر المطبوع قوله : عن أبيه . ( 4 ) فروع الكافي 4 : 364 .