العلامة المجلسي

214

بحار الأنوار

والأول أظهر ، في القاموس المذود كمنبر معلف الدابة ، وقال الزود تأسيس الزاد وكمنبر وعاؤه . 23 - الكافي : عن حميد بن زياد عن الخشاب عن ابن بقاح عن معاذ الجوهري عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله : لا تتوركوا على الدواب ولا تتخذوا ظهورها مجالس ( 1 ) . بيان : لعل المراد بالتورك عليها الجلوس عليها على إحدى الوركين ، فإنها تتضرر به ويصير سببا لدبرها ، أو المراد رفع إحدى الرجلين ووضعها فوق السرج للاستراحة ، قال الجوهري تورك على الدابة أي ثنى رجله ووضع إحدى وركيه في السرج ، وكذلك التوريك ، وقال أبو عبيدة المورك والموركة الموضع الذي يثني الراكب رجله عليه قدام واسطة الرحل إذا مل من الركوب وفي القاموس : تورك على الدابة ثنى رجله لينزل أو ليستريح انتهى . وفي بعض النسخ : لا تتوكؤا من الاتكاء وكأنه تصحيف . 24 - الكافي : عن العدة عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن الأصم عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اضربوها على النفار ولا تضربوها على العثار ( 2 ) . الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن من الحق أن يقول الراكب للماشي : الطريق . وفي نسخة أخرى : إن من الجور أن يقول الراكب للماشي : الطريق ( 3 ) . بيان : كأن قوله : وفي نسخة أخرى ، من كلام رواة الكافي ، ويحتمل كونه من الكليني بأن يكون اختلاف النسخ في أصوله ، وعلى التقديرين فالنسخة الأخرى محمولة على ما إذا كان هناك طريق آخر يمكنه أن يثني عنانه إليه ، وعلى النسخة

--> ( 1 ) الكافي ج 6 ص 539 . ( 2 ) فروع الكافي 6 : 540 . ( 3 ) فروع الكافي 6 : 540 .