العلامة المجلسي
180
بحار الأنوار
39 - المجازات النبوية : قال صلى الله عليه وآله وسلم : خير الخيل الأدهم اللأقرح المحجل ثلاثا طلق اليد اليمنى . قال السيد : هذه من محاسن الاستعارات لأنه عليه السلام شبه الثلاث من قوائمه لالتفات التحجيل عليها بالثلاث المعقولة من قوايم البعير والمشكولة من قوائم الفرس ، وشبه اليمنى منها لخلوها من التحجيل بالمطلقة من العقال أو العاطلة من الشكال ( 1 ) ، يقال : ناقة طلق ( 2 ) : إذا لم تكن معقولة وناقة عطل ( 3 ) : إذا لم تكن مزمومة ( 4 ) . 40 - حياة الحيوان : في الصحيح عن جرير بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يلوي ناصية فرس بأصبعه وهو يقول : " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الاجر والغنيمة " ومعنى عقد الخير بنواصيها أنه ملازم لها كأنه معقود فيها ، والمراد بالناصية هنا الشعر المسترسل على الجبهة قاله الخطابي وغيره ، قال ( 5 ) : وكني بالناصية عن جميع ذات الفرس كما يقال : فلان مبارك الناصية وميمون الغرة ، أي الذات ، وروى مسلم ( 6 ) أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يكره الشكال من الخيل .
--> ( 1 ) العقال : القيد : والشكال : الحبل . ( 2 ) في المصدر : ويقال ، ناقة علط : إذا لم تكن موسومة ، ويقال : طلق : إذا لم تكن معقولة . ( 3 ) في المصدر : " وناقة علط " أقول : العلط من النوق : ما لاسمة لها ولا خطام . ( 4 ) المجازات النبوية : 121 و 122 . ( 5 ) في المصدر : قالوا . ( 6 ) في المصدر : وروى مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة .