العلامة المجلسي
170
بحار الأنوار
الفقيه : باسناده عن بكر مثله إلى قوله : وفي ذوات الأوضاح ( 1 ) . بيان : فقال : سمها لي بالتشديد ، أي صفها ، أو بالتخفيف من الوسم أي أذكر سمتها وعلامتها ، وفي الفقيه : " من اليمن فأتاه فقال : يا رسول الله أهديت لك أربعة أفراس قال : صفها " وفي القاموس الوضح محركة : الغرة ، والتحجيل في القوائم ( 2 ) . وقال الجوهري : الكميت من الفرس يستوي فيه المذكر والمؤنث ولونه الكمتة ، وهي حمرة يدخلها قنوء ، قال سيبويه : سألت الخليل عن كميت فقال : إنما صغر لأنه بين السواد والحمرة كأنه لم يخلص له واحد منهما فأرادوا بالتصغير أنه قريب منهما ، والفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب ، فان كانا أحمرين فهو أشقر ، وإن كانا أسودين فهو كميت ، وقال : هذا فرس بهيم وهذه فرس بهيم ، أي مصمت ، وهو الذي لا يخلط لونه شئ سوى لونه ، والجمع بهم مثل رغيف ورغف وقال : الدهمة السواد ، وقال : الشية : كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره والهاء عوض من الواو الذاهبة من أوله . قوله عليه السلام : الألوان أي في جميع الألوان ، وفي الكافي : " إلا لون واحد " ( 3 ) وهو أظهر ، قوله عليه السلام ولا أستثنيها ( 4 ) أي لا أستثني الغرة وحسنها على حال وفي الكافي : " ولا أشتهيها " أي ولا أشتهي الغرة والشيات فيهما على حال . 18 - المحاسن ، عن بكر بن صالح بن سليمان الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام قال : من خرج من منزله أو منزل غيره في أول الغداة فلقي فرسا أشقر به أوضاح ( 5 )
--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 186 فيه : قال ، ففيها وضح ؟ قال : نعم ، قال : فيها أشقر به وضح ؟ قال : نعم قال : فامسكه على . وفيه : واستخلف قيمته لعيالك . ( 2 ) القاموس : الوضح . ( 3 ) قد ذكرنا قبل ذلك أن الموجود في الكافي : الألون . ( 4 ) قد عرفت قبل ذلك أن الموجود في المصدر : " ولا أشتهيها " وهو يماثل ما في الكافي . ( 5 ) في ثواب الأعمال : به وضح أو كانت له .