العلامة المجلسي

141

بحار الأنوار

عن أحمد بن محمد المستثنى ( 1 ) عن موسى بن الحسن عن إبراهيم بن شريح الكندي عن معاوية بن وهب عن يحيى بن أيوب عن جميل بن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أكرموا البقر فإنها سيد البهائم ، ما رفعت طرفها إلى السماء حياء من الله عز وجل منذ عبد العجل ( 2 ) . 45 - العيون والعلل : عن محمد بن عمرو بن علي البصري عن محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي عن أبيه عن الرضا ( 3 ) عن آبائه عليهم السلام أنه سأل ( 4 ) رجل من أهل الشام أمير المؤمنين عليه السلام عن الثور ، ما باله غاض طرفه لا يرفع رأسه إلى السماء ؟ قال : حياء من الله عز وجل ، لما عبد قوم موسى العجل نكس رأسه ، وسأله ما بال الماعز مفرقعة الذنب بادية الحياء والعورة فقال : لان الماعز عصت نوحا عليه السلام لما أدخلت ( 5 ) السفينة فدفعها فكسر ذنبها ، والنعجة مستورة الحياء والعورة لان النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة فمسح نوح عليه السلام يده على حيائها وذنبها فاستوت الالية ( 6 ) . بيان : تدل هذه الأخبار على أن الثور لم يكن قبل عبادة بني إسرائيل العجل على هذه الخلقة ولا استبعاد فيه ، ويمكن أن يقال : المراد لما علم الله أنه سيعبد على هذه الخلقة ، وكذا القول في الماعز والنعجة ، ولكنه بعيد . 46 - المجازات النبوية : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وقد سئل عن الإبل ، فقال :

--> ( 1 ) في المصدر : " الستيتي " وذكر اختلاف النسخ في هامشه راجع . ( 2 ) علل الشرائع 2 : 180 ( طبعة قم ) . ( 3 ) في المصدر : عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام . ( 4 ) في العلل : انه سأله . ( 5 ) في المصدر : لما ادخلها . ( 6 ) علل الشرائع 2 : 180 و 181 عيون الأخبار : 134 و 136 فيه : فاسترت بالالية .