العلامة المجلسي
129
بحار الأنوار
قوائمه في بطن أمه ( 1 ) . بيان : " تنسمه تنسيما " كأن المعنى : أن بنفسه مما تتنفس به أمه يصل إليه أثر ذلك النسيم ، قوله : " إلا إذا كان عاميا " أي أعمي البصر أو أعمى القلب مخالفا ، وفي بعض النسخ : " عانيا " بالنون ، أي إلا أن يقدر الله تعالى أن يكون في عناء ومشقة عليه وعلى أمه الولادة ، والأظهر أنه كان في الأصل إلا إذا كان يتنا أو ميتونا بتقديم المثناة التحتانية على المثناة الفوقانية ثم النون ، قال في القاموس : اليتن أن تخرج رجلا المولود قبل يديه ، وقد خرج يتنا ، أيتنت ويتنت وهي موتن وموتنة وهو ميتون ، والقياس موتن ( 2 ) . وفي النهاية : اليتن : الولد الذي تخرج رجلاه من بطن أمه قبل رأسه وقد أيتنت الام إذا جاءت به يتنا ( 3 ) وفي القاموس : مرق السهم من الرمية مروقا خرج من الجانب الآخر ، وكانت امرأة تغزو فحبلت فذكر لها الغزو فقالت : رويد الغزو يتمرق أي أمهل الغزو حتى يخرج الولد ، والامتراق : سرعة المروق ( 4 ) . ثم اعلم أن الخبر يشعر بأن الانتصاب في الرحم الذي هو شأن الانسان أصعب وأشق من الهيئة التي عليها غيره فلذا فسر عليه السلام به الآية . 11 - المحاسن : عن علي بن الحكم عن عمر بن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الشاة نعم المال الشاة ( 5 ) . بيان : كأن شاة الأولى منصوبة على الاغراء والأخرى تأكيد وخبره محذوف وليس في الكافي : الشاة الأولى .
--> ( 1 ) المحاسن : 304 و 305 . ( 2 ) القاموس : اليتن . ( 3 ) النهاية 4 : 380 . ( 4 ) القاموس : مرق . ( 5 ) المحاسن : 640 .