العلامة المجلسي

98

بحار الأنوار

وقال عز وجل : " أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون * وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون * ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون 71 - 73 . الزمر " 39 " : وأنزل لكم من الانعام ثمانية أزواج 6 . المؤمن " 40 " : الله الذي جعل لكم الانعام لتركبوا منها ومنها يأكلون * ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون 79 و 80 . حمعسق " 42 " جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الانعام أزواجا يذرؤكم فيه 11 . الزخرف " 33 " : وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون 12 . الغاشية " 88 " أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت 17 . تفسير : " بهيمة الأنعام " ذهب أكثر المفسرين إلى أنها إضافة بيان أو إضافة الصفة إلى الموصوف أريد بها الأزواج الثمانية ، والمستفاد من أكثر الاخبار أن بيان " حل الانعام " في آيات اخر ، والمراد هنا بيان الأجنة التي في بطونها ، وروي في الكافي في الحسن كالصحيح عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أحدهما عليهما السلام عن قول الله عز وجل : " أحلت لكم بهيمة الأنعام " فقال : الجنين في بطن أمه إذا أشعر وأوبر فذكاته ذكاة أمه ، فذلك الذي عني الله عز وجل ( 1 ) . فعلى هذا الإضافة بتقدير " من " أو اللام ، ويمكن حمل الخبر على أن المراد أن الجنين أيضا داخل في الآية ، فيكون الغرض بيان الفرد الأخفى أو يكون تحديدا لأول تسميتها بالبهيمة وحلها ، فلا ينافي التعميم ، قال الطبرسي رحمه الله : اختلف في تأويله على أقوال : أحدها : أن المراد به الانعام ، وإنما ذكر البهيمة للتأكيد فمعناه أحلت لكم الانعام : الإبل والبقر والغنم . وثانيها : أن المراد بذلك أجنة الانعام التي توجد في بطون أمهاتها إذا أشعرت وقد ذكيت الأمهات وهي ميتة فذكاتها ذكاة أمهاتها ، وهو المروي عن أبي جعفر

--> ( 1 ) فروع الكافي 6 : 234 .