مرتضى مطهرى
125
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي )
دوم صحيح است ( به دليل علائق طبيعى و غريزى بسيارى كه چنين ريشهاى ندارد ، مثل علاقهء والدين به فرزند و بالعكس و عواطف انسان دوستى و وجدان اخلاقى و بسيارى از امور ديگر كه در محل خود ذكر كردهايم ) . ضمناً بايد در باب « صيانت ذات » اين مطلب توضيح داده شود كه اگر مقصود از « ذات » تنها جنبهء مادى وجود انسان است ، گذشته از امورى كه براى صيانت ذات نيست بعضى از امور هم هست كه كمال ذات است امّا نه از جنبهء مادى ، مثل مطلوبيّت علم . آنچه كه شيخ ( ره ) در اين فصل گفته است مجموعا چهار مطلب است : 1 . عارف ، حق را براى خود حق دوست مىدارد نه براى چيز ديگر . 2 . عارف اين مطلوب را بر هر مطلوب ديگر ترجيح مىدهد . 3 . عبادت عارف براى خود حق است نه براى اينكه وسيلهء جلب منفعتى يا دفع ضررى واقع شود . 4 . استدلال بر اينكه اگر داعى عبادت عارف جلب نفع يا دفع ضررى باشد لازم مىآيد كه او حق را براى خود حق نخواهد . اشارة : المستحل توسيط الحق مرحوم من وجه ، فانه لم يطعم لذة البهجة به فيستعظمها ( فيستطعمها ) انما معارفته مع اللذات المخدجة فهو حنون اليها غافل عما ورائها ، و ما مثله بالقياس الى العارفين الا مثل الصبيان بالقياس الى المحنّكين فانهم لمّا غفلوا عن طيبات يحرص عليها البالغون و اقتصرت بهم المباشرة على طيبات اللعب صاروا يتعجبون من اهل الجدّ اذا ازوروا عنها عايفين لها عاكفين على غيرها . كذلك من غض النقص بصره عن مطالعة بهجة الحق اعلق كتفيه بمايليه من اللذات لذات الزور فيتركها فى دنياه عن كره ، و ما تركها الّا ليستأجل اضعافها و انما يعبد اللّه تعالى و يطيعه ليخوّله فى الاخرة شبعة منها فيبعث الى مطعم شهى و مشرب هنى و منكح بهى اذا بعثر عنه فلا مطمح لبصره فى اولاه و اخراه الّا الى لذات قبقبه و ذبذبه . و المستبصر بهداية القدس فى شجون الايثار قد عرف لذة الحق ولّى وجهه سمتها مسترحما على هذا المأخوذ عن رشده الى ضده و ان كان مايتوخّاه بكدّه مبذولا له بحسب وعده . آن كس كه روا مىدارد حق را وسيلهء غير حق قرار دهد ( در عبادات خود ) از جهتى