العلامة المجلسي

304

بحار الأنوار

عشر آيات بين يدي الساعة ، خمس بالمشرق ، وخمس بالمغرب ، فذكر الدابة والدجال وطلوع الشمس من مغربها وعيسى بن مريم عليهما السلام ويأجوج ومأجوج وأنه يغلبهم ويغرقهم في البحر ، ولم يذكر تمام الآيات . " ج 2 ص 59 " 3 - الخصال : محمد بن أحمد بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله الوراق محمد بن عبد الله بن الفرج عن علي بن بنان المقري ، عن محمد بن سابق ، عن زائدة ، عن الأعمش قال : حدثنا فرات القزاز ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : كنا جلوسا في المدينة في ظل حائط ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله في غرفة فاطلع علينا فقال فيم أنتم ؟ فقلنا : نتحدث ، قال : عم ذا ؟ قلنا : عن الساعة ، فقال : إنكم لا ترون الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، ودابة الأرض وثلاثة خسوف تكون في الأرض : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وخروج عيسى بن مريم عليه السلام ، وخروج يأجوج ومأجوج ، وتكون في آخر الزمان نار تخرج من اليمن من قعر الأرض لا تدع خلفها أحدا تسوق الناس إلى المحشر كلما قاموا قامت لهم تسوقهم إلى المحشر . ( 1 ) " ج 2 ص 60 - 61 " 4 - الخصال : الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، عن محمد بن عبد الله البزاز ، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم العطار ، عن أبي الربيع سليمان بن داود ، عن فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن الحنفية ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا عملت أمتي خمسة عشر خصلة حل بها البلاء ، قيل : يا رسول الله وما هي ؟ قال : إذا كانت المغانم دولا ، والأمانة مغنما ، والزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته ، وعق أمه ، وبر صديقه ، وجفا أباه ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، والقوم أكرمه ( 2 ) مخافة شره ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، ولبسوا الحرير ، واتخذوا

--> ( 1 ) لم يذكر في الحديث آية منها وهي الدخان . والحديث مذكور في صحيح مسلم وغيره من كتب العامة ، راجع الصحيح ج 8 ص 179 . ( 2 ) في المصدر : وأكرمه القوم . وفي نسخة مخطوطة منه : وأكرم الرجل مخافة شره . م