العلامة المجلسي
245
بحار الأنوار
72 - وروى ابن عباس : عذاب القبر ثلاثة أثلاث : ثلث للغيبة ، وثلث للنميمة ، وثلث للبول . ( 1 ) 73 - وعن النبي صلى الله عليه وآله أن لله تعالى ملكين يقال لهما : ناكر ونكير ينزلان على الميت فيسألانه عن ربه ونبيه ودينه وإمامه ، فإن أجاب بالحق سلموه إلى ملائكة النعيم ، وإن أرتج عليه ( 2 ) سلموه إلى ملائكة العذاب . 74 - المحاسن : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي : يا أبا محمد إن الميت منكم على هذا الامر شهيد ، قلت : وإن مات على فراشه ؟ قال : وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق . " ص 164 " 75 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن عمار ، عن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فركض برجله الأرض فإذا بحر فيه سفن من فضة فركب وركبت معه حتى انتهى إلى موضع فيه خيام من فضة فدخلها ثم خرج ، فقال : رأيت الخيمة التي دخلتها أولا ؟ فقلت : نعم ، قال : تلك خيمة رسول الله صلى الله عليه وآله ، والأخرى خيمة أمير المؤمنين ، والثالثة خيمة فاطمة ، والرابعة خيمة خديجة ، والخامسة خيمة الحسن ، والسادسة خيمة الحسين ، والسابعة خيمة علي بن الحسين ، والثامنة خيمة أبي ، والتاسعة خيمتي ، وليس أحد منا يموت إلا وله خيمة يسكن فيها . " ص 119 " 76 - تفسير النعماني : فيما سيأتي في كتاب القرآن بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : وأما الرد على من أنكر الثواب والعقاب في الدنيا بعد الموت قبل القيامة فيقول الله تعالى : " يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض " الآية " وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا
--> ( 1 ) أي لعدم التوقي من البول . وقد وردت روايات تدل على النهى عن الاستحقار بالبول وعن عدم المبالاة بإصابة البول الجسد ، راجع أبواب التخلي من الكتاب ومن الوسائل . ( 2 ) أي استغلق عليه الكلام .