العلامة المجلسي

235

بحار الأنوار

التي هي أحسنهن فوق رأسه ، فإن اتي عن يمينه منعته التي عن يمينه ، ثم كذلك إلى أن يؤتى من الجهات الست ، قال : فتقول أحسنهن صورة : ومن أنتم جزاكم الله عني خيرا ؟ فتقول التي عن يمين العبد : أنا الصلاة ، وتقول التي عن يساره : أنا الزكاة وتقول التي بين يديه : أنا الصيام ، وتقول التي خلفه : أنا الحج والعمرة ، وتقول التي عند رجليه : أنا بر من وصلت من إخوانك ، ثم يقلن : من أنت ؟ فأنت أحسننا وجها ، وأطيبنا ريحا ، وأبهانا هيئة ، فتقول : أنا الولاية لآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين . " ص 288 " 51 - الخرائج : روى عبد الله بن طلحة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوزغ ، قال : هو الرجس ، مسخ ، فإذا قتلته فاغتسل - يعني شكرا - وقال : إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا هو الوزغ يولول بلسانه ، فقال أبي عليه السلام للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال الرجل : لا أعلم ما يقول ، قال : فإنه يقول : لئن ذكرت عثمان لأسبن عليا ، وقال : إنه ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا ، وقال عليه السلام : إن عبد الملك لما نزل به الموت مسخ وزغا فكان عنده ولده ولم يدروا كيف يصنعون ، وذهب ثم فقدوه ، فأجمعوا على أن أخذوا جذعا فصنعوه كهيئة رجل ففعلوا ذلك ، وألبسوا الجذع ، ثم كفنوه في الأكفان ، لم يطلع عليه أحد من الناس إلا ولده وأنا . 52 - منتخب البصائر : سعد ، عن ابن عيسى ، ومحمد بن عبد الجبار معا ؟ عن ابن بزيع عن منصور بن يونس ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا يسأل في القبر إلا من محض الايمان محضا ، أو محض الكفر محضا ، فقلت له : فسائر الناس ؟ فقال : يلهى عنهم . 53 - تفسير العياشي : عن زيد الشحام قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن عذاب القبر ، قال : إن أبا جعفر عليه السلام حدثنا أن رجلا أتى سلمان الفارسي فقال : حدثني ، فسكت عنه ، ثم عاد فسكت ، فأدبر الرجل وهو يقول ويتلو هذه الآية : " إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب " فقال له : أقبل ،