العلامة المجلسي
11
بحار الأنوار
( باب 20 ) * ( التوبة وأنواعها وشرائطها ) * الآيات ، البقرة " 2 " فتلقى آدم من ربه كلمات ( 1 ) فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم 37 " وقال تعالى " : وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم 54 " وقال " : وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم 128 " وقال تعالى " : إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم 160 " وقال تعالى " : إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين 222 " وقال تعالى " : وإن تبتم فلكم رؤس أموالكم 279 . آل عمران " 3 " إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم 89 " وقال تعالى " : ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون 128 . النساء " 4 " واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما * إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما * وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذابا أليما 16 - 18 " وقال تعالى " : يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله حكيم * والله يريد أن يتوب عليكم 26 - 27 " وقال تعالى " : إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين 146 . المائدة " 5 " ولهم في الآخرة عذاب عظيم * إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم 33 - 34 " وقال تعالى " : فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن
--> ( 1 ) تلقى الكلمات : استقبالها بالاخذ والقبول والعمل بها ، أي أخذها من ربه على سبيل الطاعة ورغب إلى الله فيها . ويأتي الكلمات في محله .