العلامة المجلسي

117

بحار الأنوار

الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله . ( 1 ) " في ج 1 ص 72 " 2 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الحياة والموت خلقان من خلق الله ، فإذا جاء الموت فدخل في الانسان لم يدخل في شئ إلا وخرجت ( 2 ) منه الحياة . " ف ج 1 ص 71 " 3 - الكافي : العدة ، عن سهل ، عن بعض أصحابنا ، عن محمد بن سكين قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل يقول : استأثر الله بفلان ، فقال : ذا مكروه ، فقيل : فلان يجود بنفسه ، فقال : لا بأس ، أما تراه يفتح فاه عند موته مرتين أو ثلاثا ، فذلك حين يجود بها لما يرى من ثواب الله عز وجل وقد كان بها ضنينا . " ف ج 1 ص 72 " بيان : قال الجزري : الاستيثار : الانفراد بالشئ ، ومنه الحديث : إذا استأثر الله بشئ فاله عنه انتهى . أقول : لعل كراهة ذلك لاشعاره بأنه قبل ذلك لم يكن الله متفردا بالقدرة والتدبير فيه ، أو لايمائه إلى افتقاره سبحان بذلك وانتفاعه تعالى به . 4 - علل الشرائع : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما صار الانسان يأكل ويشرب بالنار ، ويبصر ويعمل بالنور ، ويسمع ويشم بالريح ، ويجد الطعام والشراب بالماء ، ويتحرك بالروح - وساق الحديث إلى أن قال - : فهكذا الانسان خلق من شأن الدنيا وشأن الآخرة ، فإذا جمع الله بينهما صارت حياته في الأرض لأنه نزل من شأن السماء إلى الدنيا ، فإذا فرق الله بينهما صارت تلك الفرقة الموت ، ترد شأن الأخرى إلى السماء ، فالحياة في الأرض ، والموت في السماء ، وذلك أنه يفرق بين الأرواح والجسد ، فردت الروح والنور إلى ( 3 ) القدس الأولى ، وترك الجسد لأنه من شأن الدنيا ، وإنما فسد الجسد في الدنيا لان الريح تنشف الماء فييبس فيبقى الطين فيصير رفاتا ويبلى ، ويرجع

--> ( 1 ) الا أن فيه : فردهم إلى حالهم . م ( 2 ) في المصدر : وقد خرجت . م ( 3 ) في المصدر : إلى القدرة ( القدس خ ل ) الأولى . م