العلامة المجلسي
107
بحار الأنوار
والام وإن كان فقيرا إذا كان قادرا على الكسب بخلاف العكس . والطوب بالضم : الآجر ، وسيأتي توضيح تلك العلل في الأبواب المناسبة لها . 3 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابه ، عن محمد بن سنان قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى بن جعفر عليهم السلام يقول : حرم الله الخمر لما فيها من الفساد ومن تغييرها عقول شاربيها ، وجملها إياهم على إنكار الله عز وجل ، والفرية عليه وعلى رسله ، وسائر ما يكون منهم من الفساد والقتل : ، والقذف ، والزنا ، وقلة الاحتجاز من شئ من الحرام ، فبذلك قضينا على كل مسكر من الأشربة أنه حرام محرم ، لأنه يأتي من عاقبتها ما يأتي من عاقبة الخمر ، فليجتنب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتولانا وينتحل مودتنا كل شراب مسكر فإنه لا عصمة بيننا وبين شاربيها . " ص 247 - 248 " ( الفصل الثالث ) * ( في نوادر العلل ومتفرقاتها ) * 1 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمد بن جابر ، عن زينب بنت علي عليه السلام قالت : قالت فاطمة عليها السلام في خطبتها في معنى فدك : لله فيكم عهد قدمه إليكم ، وبقية استخلفها عليكم ، كتاب الله بينة بصائره ، وآي منكشفة سرائره ، وبرهان متجلية ظواهره ، مديم للبرية استماعه ، وقائد إلى الرضوان اتباعه ، ومؤد إلى النجاة أشياعه ، فيه تبيان حجج الله المنيرة ، ومحارمه المحرمة ، وفضائله المدونة ، وجمله الكافية ، ورخصه الموهوبة ، وشرائعه المكتوبة ، وبيناته الجالية ، ففرض الايمان تطهيرا من الشرك ، والصلاة تنزيها من الكبر والزكاة زيادة في الرزق ، والصيام تثبيتا للاخلاص ، والحج تسلية للدين ، والعدل مسكا للقلوب ، والطاعة نظاما للملة ، والإمامة لما من الفرقة ، والجهاد عزا للاسلام والصبر معونة على الاستيجاب ، والامر بالمعروف مصلحة للعامة ، وبر الوالدين وقاية عن السخط ، ( 1 ) وصلة الأرحام منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدماء ، والوفاء للنذر
--> ( 1 ) في نسخة : من السخط .